أقرّ رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، اليوم الخميس، بوجود ضغوط مالية تتسبب في تأخير صرف مستحقات عدد من الفئات المجتمعية، عازياً ذلك إلى استمرار التوترات الإقليمية والاضطرابات التي تشهدها سلاسل إمدادات الطاقة في مضيق هرمز.
وقال الحكيم خلال مؤتمر صحفي عقده في ديوان محافظة واسط بحضور المحافظ علي سليمون، إن العراق يواجه تحديات مالية في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، مجدداً الدعوة إلى اعتماد الحوار وسيلة لإنهاء الصراعات واستعادة الاستقرار في المنطقة.
ودعا إلى الإسراع في إقرار قانون المحافظات، مؤكداً أن القانون سيسهم في تمكين الحكومات المحلية من تعظيم إيراداتها والوفاء بالتزاماتها المالية والخدمية، مشدداً على أهمية الاستفادة من المنفذ الحدودي في واسط وتأسيس شركة نفط خاصة بالمحافظة لدعم التنمية الاقتصادية.
وفي الشأن الاقتصادي، أكد الحكيم ضرورة تأمين رواتب الموظفين في مواعيدها المحددة، وصرف مستحقات الفلاحين والمقاولين دون تأخير، بما يسهم في استمرار مشاريع البناء والتنمية وتوفير فرص العمل.
كما أعرب عن ثقته بقدرات رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، واصفاً إياه بأنه “رجل اقتصاد بامتياز” وقادر على إدارة الإمكانات المتاحة ومواجهة الضغوط الاقتصادية الراهنة.
وختم الحكيم تصريحاته بالتأكيد على أهمية منح الحكومات المحلية صلاحياتها الدستورية والقانونية كاملة، إلى جانب معالجة ملف التلوث البيئي الذي يشكل تحدياً متزايداً أمام المحافظات العراقية.
الحكيم: ضغوط مالية تؤخر المستحقات ونؤكد ضرورة تأمين الرواتب وصرف مستحقات الفلاحين والمقاولين
















