أكدت وزارة الخارجية التركية التزام أنقرة بمواصلة تنفيذ اتفاقية مونترو للمضائق “بالعزم نفسه” الذي أظهرته على مدى تسعة عقود، مشددة على أن الاتفاقية تمثل إحدى الضمانات الأساسية للسلام والأمن والاستقرار في منطقة البحر الأسود.
وقالت الوزارة، في بيان بمناسبة الذكرى التسعين لتوقيع الاتفاقية في 20 يوليو/تموز 1936، إن الاتفاقية كرّست سيادة تركيا على مضيقي البوسفور والدردنيل، وتم تطبيقها طوال السنوات الماضية “بنزاهة وشفافية ودقة”، مؤكدة أنها أثبتت أهميتها في أوقات السلم والحرب.
وأشارت إلى أن أنقرة طبقت المادة 19 من الاتفاقية منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، عبر إغلاق المضائق أمام عبور السفن الحربية التابعة للدول المتحاربة والدول غير المطلة على البحر الأسود، بهدف الحد من التصعيد والحفاظ على استقرار المنطقة.
وأضافت أن اتفاقية مونترو، التي تصفها تركيا بأنها “معاهدة سلام”، حافظت على الطابع المدني للمضائق ومنعت تحولها إلى ساحة صراع، كما تمنح أنقرة صلاحية تنظيم مرور السفن الحربية للدول غير المطلة على البحر الأسود بما ينسجم مع مصالحها الأمنية وأمن دول المنطقة.
وتعد اتفاقية مونترو من أبرز الاتفاقيات الدولية المنظمة لحركة الملاحة في الممرات المائية الاستراتيجية، وتكتسب أهمية متزايدة في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا، لما توفره من إطار قانوني ينظم الوجود العسكري البحري في البحر الأسود.
المصدر: وكالات
















