دعا رئيس منظمة بدر، هادي العامري، اليوم الجمعة، فصائل “المقاومة الإسلامية في العراق” إلى تأجيل أي رد عسكري على الهجوم الذي استهدف مواقع للحشد الشعبي، مؤكداً أن هناك تحركات تُجرى عبر المسارات الدبلوماسية لمتابعة حقوق الضحايا.
وقال العامري، في رسالة مصورة، إن المصلحة العليا تقتضي “العض على الجراح” وتأجيل أي ردة فعل، متعهداً بمتابعة حقوق الشهداء والجرحى عبر الطرق الدبلوماسية.
ويأتي ذلك بعد أن كشف مصدر مطلع، أمس الخميس، أن الفصائل المسلحة جمدت قرارها بالرد على السعودية مؤقتاً، وربطت تنفيذ أي رد بمدى استجابة الرياض لمطالبها، والتي تشمل تقديم اعتذار رسمي، وتعويض ذوي الضحايا، وتعويض الأضرار التي لحقت بالممتلكات العامة، إلى جانب تهدئة الخطاب الإعلامي، وإلا فإنها ستتجه إلى الرد.
وكان ائتلاف إدارة الدولة قد أكد، الأربعاء الماضي، أن أي جهة تمارس سلوكاً يهدد أمن البلاد خارج إطار المؤسسات الرسمية تُعد خارجة عن القانون ويجب محاربتها، فيما كانت جماعات تطلق على نفسها اسم “المقاومة العراقية” قد منحت الحكومة العراقية مهلة انتهت الخميس لاتخاذ موقف بشأن الهجوم، متوعدة بالرد في حال عدم اتخاذ إجراءات.
العامري يدعو الفصائل إلى تأجيل الرد العسكري ويؤكد متابعة حقوق ضحايا القصف دبلوماسياً
















