قللت المفوضية الأوروبية من احتمال توسيع فكرة «العضوية المنتسبة» في الاتحاد الأوروبي لتشمل دولاً أخرى، مؤكدة أن بروكسل تركز حالياً على بحث تفاصيل المقترح مع كندا قبل مناقشته مع شركاء آخرين.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية أريانا بوديستا، إن الاتحاد أعلن نيته تعزيز التقارب مع كندا من خلال عملية قد تقود إلى هذا الاتجاه، مضيفة أن المفوضية لن تدخل في تكهنات بشأن دول أخرى.
وجاءت التصريحات عقب طرح رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين كندا بوصفها مرشحة لأن تصبح أول «عضو منتسب» للاتحاد الأوروبي، في إطار مسعى لتعميق العلاقات بين الجانبين.
واستبعدت بوديستا أن يكون لقاء فون دير لاين مع رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك فرصة لبحث انتساب أستراليا إلى الاتحاد، مؤكدة أن العلاقة بين الجانبين قوية ووثيقة، وأن الحديث عن العضوية المنتسبة في هذه المرحلة لا يتجاوز التكهنات.
وفي المقابل، رحب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بمساعي تعزيز العلاقات بين كندا والاتحاد الأوروبي، من دون تأييد صريح لوضع العضوية المقترح.
وكانت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا قد أشارت إلى إمكانية أن تسير دول مثل أستراليا ونيوزيلندا على خطى كندا، إلا أن المفوضية الأوروبية أكدت أن تركيزها الحالي ينصب حصراً على تطوير الفكرة مع أوتاوا وتحديد شكلها العملي بالتنسيق مع الدول الأعضاء والشركاء الكنديين.
المصدر : وكالات
















