النشرة الإخبارية المرئية ليوم الجمعة 16 تشرين الأول النشرة الإخبارية الصوتية ليوم الجمعة 16 تشرين الأول فيضانات إسطنبول تودي بحياة 4 أشخاص وتترك 4 آخرين في عداد المفقودين شبكة أطباء السودان تحذر من تدهور الأوضاع الصحية لأكثر من 6500 محتجز في الجنينة ناشطون من تيار «ماغا» يدعون إلى فرض الأحكام العرفية إذا ثبت تزوير انتخابات التجديد النصفي الأميركية وزير الدفاع المصري يشهد مشروعاً تكتيكياً بالذخيرة الحية بمشاركة القوات الجوية والمدرعات والقوات الخاصة فيفا يغرم الاتحاد الإسباني بسبب هتافات معادية للإسلام خلال مباراة مصر التحالف بقيادة السعودية يعلن تدمير 3 مسيّرات وصواريخ استهدفت مناطق مختلفة مصرف التنمية الدولي يرفض اتهامات الخزانة الأميركية ويؤكد حماية حقوق المودعين رويترز: قرار تقييد «ستارشيلد» في أوكرانيا صدر من داخل البيت الأبيض إيران: جهود دبلوماسية لمنع الحرب مع أميركا والاستعداد لمختلف السيناريوهات دبي للثقافة تضيء على الأثر الاقتصادي لصناعة الأزياء خلال “قمة بريكس بلس للموضة”
آخر الأخبار
النشرة الإخبارية المرئية ليوم الجمعة 16 تشرين الأول النشرة الإخبارية الصوتية ليوم الجمعة 16 تشرين الأول فيضانات إسطنبول تودي بحياة 4 أشخاص وتترك 4 آخرين في عداد المفقودين شبكة أطباء السودان تحذر من تدهور الأوضاع الصحية لأكثر من 6500 محتجز في الجنينة ناشطون من تيار «ماغا» يدعون إلى فرض الأحكام العرفية إذا ثبت تزوير انتخابات التجديد النصفي الأميركية وزير الدفاع المصري يشهد مشروعاً تكتيكياً بالذخيرة الحية بمشاركة القوات الجوية والمدرعات والقوات الخاصة فيفا يغرم الاتحاد الإسباني بسبب هتافات معادية للإسلام خلال مباراة مصر التحالف بقيادة السعودية يعلن تدمير 3 مسيّرات وصواريخ استهدفت مناطق مختلفة مصرف التنمية الدولي يرفض اتهامات الخزانة الأميركية ويؤكد حماية حقوق المودعين رويترز: قرار تقييد «ستارشيلد» في أوكرانيا صدر من داخل البيت الأبيض
انتقل إلى المحتوى

بلا ملامح

قصة قصيرة / الكاتبة نغم مكي
كررت الممرضة الاسم على مسمعي ، في بادئ الامر اعتبرته مجرد تشابه اسماء لا اكثر مشيت ببطأ للغرفة 117 انتابني الفضول وان ورديتي انتهت قبل نصف ساعة والنعاس غلبني الا ان فضولي زاد اكثر اقتربت من باب الغرفة هممت بفتح الباب كانت الجثة مغطاة بشرشف ابيض رفعته قليلا الا ان الحروق محت كل الملامح اسرعت بتغطية الوجه شعرت برغبة في التقيئ هرولت مسرعا لخارج الغرفة الا ان ذلك الوجه المشوه ظل عالقا بذهني!
طلبت من الممرضة ان تناولني ملف الجثة بغرفة117 تحمست لمعرفة من هو وانا ابدأ بقراءة الاسم صعقت وانا انطق الاسم ارتعش جسدي وكأن جدران المكان طبقت علي تذكرت ذلك الجسد النحيل يركض مرتعبا ونزف قدميه وثيابه الممزقة والتهمة التي الصقت به عدت بذاكرتي للطفل الحافي القدمين ويداه المملوءة بالجروح وانا في سن العاشرة عرفت بأني مختلف عن بقية الاطفال عندما قامت زوجة عمي بضربي ولم يجرأ احد للدفاع عني!
عندما ركضت هاربا منها في الشارع والدماء تسيل من انفي
واسعفني حينها ابن الجيران (خلف ) عندما شاهدني بهذا الشكل ورأيت الحزن في عينيه لحالتي وشهقتي وبكائي التي كانت سببا في عطفه علي!
بعدها نمت لفرط الالم والتعب والانكسار ثم استيقظت مرعوبا وانا في غرفتي المتهالكة ويقف على رأسي عمي ووجهه يصب غضبا وجدتي تتوسل اليه متمتمة !
سامحه انه طفل لم يقصد ذلك وقد نال جزائه يكفيه عقابا
لم افهم من الذي اخطأ من الذي يستحق ماذا فعلت؟
حينها فهمت اني سرقة المال من حقيبة زوجة عمي وهذا سبب ضربها لي سرقة لم اقم بها !
لم تمر الايام على هذه الحادثة ولحقتها بأخرى انا السبب فيها برأيهم
،،اثناء تناولنا وجبة الغذاء بعد اللعب بالدعابل والمشاكسة في الشارع والا بصراخ من احدى الجيران طالبا النجدة لم نفهم شيئ سوى كلمة بيتي يحترق انقذونا
هم عمي وجميع رجال الحي بإخماد النار وانقاذ ما تم انقاذه وبعد التحقيق عن سبب اشتعال النار وهو رمي احد القناني الزجاجية ذات الفتيلة برأس القنينة على سطح الجيران وبسببها احترقت الفرش والبطانيات التي ينام عليها الجيران ليلا ولولا اخماد النار لوصلت الى باقي المنزل
دلف عمي بعد ان اخبرته ابنة الجيران انها شاهدت احد اولادنا يرمي بالفتيلة المشتعلة وبالوصف الدقيق اتضح انا من قمت بهذا الفعل الشنيع وعقابه ان تحرق اصابعي،، ان صراخي لم يجلب لي الشفقة ولا العطف بل العكس هذا اقل ما أستحق !
بعد اشهر ولضعف بصر ابنة الجيران لم اكن انا المتهم بل ابن عمي المدلل رضوان ولتأنيب ضمير عمي وزوجته حصلت على الدراجة الهوائية القديمة لرضوان وهو نال دراجة جديدة بجرس وعجلات قوية!
في تلك السنوات تصاعد الغضب داخلي لما اتلقاه من قسوة ونظراة ازدراء والشتائم واللعنات التي اقذف بها
ولم افكر بشيئ سوى الهروب من هذا السجن بعد حصولي على معدل عالي تساعدني في الدخول الى معهد التمريض والسكن في القسم الداخلي والعمل اثناء الدراسة في احدى المحلات فتح الباب الذي اخرج منه من هذا القيد الذي يشدني كلما اردت التحرر منه، الا انه ظهر امامي للدخول اليه بلا عودة!
دكتور مصطفى نادتني الممرضة صباح هل عرفت من تكون الجثة؟
تنهدت قليلا زمت شفتي مددت يدي لأمسح قطرات العرق على جبهتي ثم
وضعت يدي اسفل ذقني واليد الاخرى على منصة الاستقبال
اجبت بثقة لا،، ظننت اعرفه.

عاجل
بوتين يشيد بفاعلية الضربات الروسية على المجمع الصناعي العسكري الأوكرانيجهاز صغير ونتائج لافتة.. تطور جديد في متابعة مرضى السكري9 دقائق مضترؤوس الأفعى الجدد: كيف أعاد أباطرة المخدرات إحياء تجارتهم في العالم العربي؟3 ساعات مضتطبيب قلب يحذر من مخاطر ظاهرة خفض النبضصحفية "واشنطن بوست" تكشف تفاصيل اعتداء المستوطنين عليها24 دقيقة مضت"فوق السلطة".. لماذا ذكّر المصريون وزير نتنياهو بـ"البيجامة الكستور"؟3 ساعات مضتبمشاركات قياسية.. "كتارا" تتوج الفائزين بجائزتها للرواية العربية لعام 20263 ساعات مضت