النشرة الإخبارية المرئية ليوم الإثنين 21 أيلول النشرة الإخبارية الصوتية ليوم الاثنين 21 أيلول الجنائية الدولية تؤكد استمرار مذكرتي اعتقال نتنياهو وغالانت مجلس النواب يوصي بإعادة النظر بقرار زيادة أسعار المشتقات النفطية كندا تنشئ قوة أمنية جديدة لحماية مقاتلات إف-35 سانشيز: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي غرامة تتجاوز 400 مليون يورو على غوغل بسبب بيانات الموقع ميرتس يتمسك بمنصبه بعد انتكاسة انتخابية تاريخية لحزبه في ألمانيا مبيعات الروبوتات الشبيهة بالبشر تصل إلى 7000 وحدة خلال 2025 مقتل شرطي إيراني بهجوم مسلح في سيستان وبلوشستان ترامب والعليمي يبحثان تقدم الحوثيين قرب مضيق باب المندب مجلس النواب يصوت على توصيات بشأن أزمة الوقود المحلية
آخر الأخبار
النشرة الإخبارية المرئية ليوم الإثنين 21 أيلول النشرة الإخبارية الصوتية ليوم الاثنين 21 أيلول الجنائية الدولية تؤكد استمرار مذكرتي اعتقال نتنياهو وغالانت مجلس النواب يوصي بإعادة النظر بقرار زيادة أسعار المشتقات النفطية كندا تنشئ قوة أمنية جديدة لحماية مقاتلات إف-35 سانشيز: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي غرامة تتجاوز 400 مليون يورو على غوغل بسبب بيانات الموقع ميرتس يتمسك بمنصبه بعد انتكاسة انتخابية تاريخية لحزبه في ألمانيا مبيعات الروبوتات الشبيهة بالبشر تصل إلى 7000 وحدة خلال 2025 مقتل شرطي إيراني بهجوم مسلح في سيستان وبلوشستان
انتقل إلى المحتوى

تدرون منو “أم البيت” الحقيقية؟

بقلم: اكرام المحمدي
من إحنا صغار، تعلّمنا على صورة نمطية ثابتة عن “أم البيت”: هي المرأة اللي تتزوج، وتجيب أولاد، وتطبخ وتنظف وتربي، وتتحمّل مسؤولية البيت من الباب للمحراب. لكن، ويا للأسف، نسينا أو تناسينا إنّ كثير من بناتنا وأخواتنا عايشين “أمومة البيت” بكل تفاصيلها… من غير لا زواج ولا أولاد.

“أم البيت” مو بس لقب، ولا وظيفة تنحسب بعد عقد قران. “أم البيت” هي روح، هي مسؤولية، هي تضحيات تُمارس من قبل البنية من وقت وعيها عالدنيا.

منو اللي تهتم بأهلها؟
منو اللي تسهر على راحة أمها المريضة، وتداري أبوها ؟
منو اللي تربي أولاد أختها أو أخوها لما يخلّوهم عندها؟
منو اللي تحط اللقمة الحلوة قدّام الكل، وتبقى هي آخر وحدة تاكل؟
منو اللي تشتغل وتتعب وتصرف على البيت، وأحيانًا تصير المعيل الوحيد لعائلة كاملة؟

هي هاي “أم البيت” الحقيقية.
مو لأن المجتمع قال، ولا لأن الحالة المدنية فرضت.
لأنها اختارت تكون مسؤولة، اختارت تحب وتعطي من غير شروط، اختارت تعيش معنى “الأمومة” بدون ما تنتظر لقب.

وإذا اليوم هاي البنية صارت موظفة، فـ فوق كل مسؤولياتها صارت تتحمل ضغط العمل، وهمّ المستقبل، ومصاريف الحياة. وما زالت واقفة، قوية، تبتسم، وتدير بيت كامل بحنيّة وحزم.

احنا نحتاج نعيد تعريف “أم البيت”.
مو بس نربطها بالزواج والأمومة البيولوجية،
بل نربطها بالروح اللي تعطي بلا حدود، باليد اللي تشتغل وتسند، بالقلب اللي يحنّ ويحتوي الكل.

فكل وحدة من هذول البنات…
هي أم بيت، وأخت بيت، وروح البيت.
وكل الاحترام والتقدير لهُن.

عاجل
خبير يكشف أسباب صعوبة الاستيقاظ صباحا في الخريف"وورما".. روبوت برمائي يضخ الماء داخل جسمه ليزحف ويسبح11 دقيقة مضتترقب لتوقيع اتفاق ثلاثي في غرينلاند وواشنطن تعيد إحياء قواعد "الحرب الباردة"5 ساعات مضتمعرض "سلالة" يوثق إرث عائلة ارتبطت بمسرح موسكو للفنونإدانة رجل بتهمة الشروع في قتل 3 طلاب فلسطينيين في فيرمونت14 دقيقة مضتقمة ترمب وشي.. ابتسامات فوق الطاولة وركلات تحتها6 ساعات مضتحرائق كاليفورنيا تودي بحياة طيارين بعد تحطم مروحيتهما6 ساعات مضت