كشفت صحيفة «تلغراف» البريطانية، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يمتلك ملجأ سرياً في ضواحي باريس، يمكن أن يلجأ إليه في حال اقتحم محتجون قصر الإليزيه، وفقاً لما أورده كتاب جديد لثلاثة صحفيين استقصائيين فرنسيين بعنوان «الجيش الجديد للظلال».
ويستند الكتاب إلى مقابلات مع مصادر رفيعة المستوى في الأجهزة الأمنية الفرنسية، ويكشف عن استعدادات لاحتمال اندلاع اضطرابات واسعة خلال الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027، قد تشمل أعمال شغب وتخريباً وهجمات إلكترونية، وصولاً إلى احتمال حدوث تمرد مسلح.
وبحسب التقرير، تعود خطط تأمين الرئيس وإجلائه جزئياً إلى احتجاجات «السترات الصفراء» عام 2018، التي دفعت السلطات الفرنسية إلى إعادة النظر في إجراءات حماية الرئاسة، وسط مخاوف من تكرار اضطرابات تاريخية شهدتها باريس.
وأشار الكتاب إلى أن الأجهزة الأمنية تدرس تداعيات محتملة لنتائج الانتخابات المقبلة، بما في ذلك احتمال اندلاع احتجاجات واسعة في حال فوز مارين لوبان، أو حدوث ما وصفه بـ«المقاومة السلبية» داخل الشرطة في حال فوز جان لوك ميلانشون.
كما كشف التقرير عن اجتماعات أمنية متكررة لبحث الاستعدادات لاحتمال اندلاع تمرد، وإجراء محاكاة لسيناريوهات التدخل الخارجي في الانتخابات، فضلاً عن تدريب شرطة باريس على العمل دون هواتف مشفرة تحسباً لهجمات إلكترونية قد تعطل الاتصالات الأمنية.
ولفت إلى أن القوات الخاصة الفرنسية درست إمكانية نشر قوات لحماية البرلمان في حال اندلاع تمرد مسلح، فيما حذر قائد سابق للقوات الخاصة من مخاطر اعتياد السلطات على استخدام الجيش لمواجهة الاضطرابات الداخلية.
المصدر : وكالات
تقرير: ماكرون يمتلك ملجأ سرياً قرب باريس تحسباً لاقتحام قصر الإليزيه
















