استخدمت روسيا والصين، اليوم الخميس، حق النقض «الفيتو» في مجلس الأمن الدولي ضد مشروع قرار أميركي يهدف إلى تمديد ولاية فريق الخبراء التابع للجنة عقوبات إيران لمدة عام إضافي. ويأتي التصويت في ظل تصاعد الخلافات داخل المجلس بشأن آلية التعامل مع الملف النووي الإيراني والعقوبات الدولية المفروضة على طهران. (تقرير المجلس الأمني)
ويمنع استخدام الفيتو الروسي والصيني اعتماد مشروع القرار بصيغته المطروحة، في وقت تشهد فيه قضية العقوبات على إيران خلافاً بشأن الوضع القانوني والإجرائي لإعادة فرض العقوبات الأممية المعروفة بآلية «سناب باك». (تقرير المجلس الأمني)
وجاءت جلسة مجلس الأمن بعد اعتماد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في 9 سبتمبر/أيلول، قراراً قدمته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا بشأن عدم امتثال إيران لالتزاماتها بموجب اتفاق الضمانات. وحصل القرار على 23 صوتاً مؤيداً مقابل ثلاثة أصوات معارضة من روسيا والصين والنيجر، فيما امتنعت ثماني دول عن التصويت. (تقرير المجلس الأمني)
وطلب قرار الوكالة من المدير العام رافائيل غروسي إبلاغ مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة بالقرار، في خطوة قالت مصادر دبلوماسية إنها تمثل تصعيداً في مسار الملف النووي الإيراني. (تقرير المجلس الأمني)
وكانت الوكالة قد أفادت في تقاريرها الأخيرة بأنها تواجه صعوبات كبيرة في التحقق من وضع المخزونات والمواد النووية الإيرانية، بعدما فقدت إمكانية الوصول إلى عدد من المنشآت النووية وعدم حصولها على المعلومات اللازمة للتحقق من وضع المواد النووية المعلنة. (GOV.UK)
ودعت بريطانيا إيران إلى استئناف التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والعودة إلى المسار الدبلوماسي، مؤكدة أن التوصل إلى تسوية تفاوضية يمثل المسار المطروح لمعالجة الخلافات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
المصدر : وكالات
















