سجلت شركة «كبلر» المتخصصة في تتبع حركة الملاحة البحرية، عبور عدد كبير من ناقلات النفط بمواكبة أميركية عبر مضيق هرمز، بعد أن كانت إيران قد أغلقت المضيق إلى حد كبير عقب اندلاع الحرب بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل في نهاية شباط/ فبراير 2026.
وبحسب بيانات الشركة، بلغ متوسط تدفقات النفط الخام غير الإيراني القادم من دول الخليج والعراق، عبر المضيق، نحو 13.5 مليون برميل يومياً بين 22 و28 أيلول/ سبتمبر، وهو مستوى يعادل تقريباً ما كان عليه قبل الحرب.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار عرقلة صادرات النفط الإيرانية بسبب الحصار البحري الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية، فيما شهد ميناء ينبع السعودي ارتفاعاً كبيراً في حركة تصدير النفط، إذ غادرت عشر ناقلات على الأقل محملة بالنفط الخام خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينها ناقلة متجهة إلى جنوب فرنسا.
وسجل ميناء ينبع الأحد تصدير نحو 9.5 ملايين برميل من النفط، وهو أعلى حجم يومي منذ بداية النزاع.
ورغم ارتفاع تدفقات النفط، لا تزال حركة الملاحة العالمية عبر مضيق هرمز، بمختلف أنواع البضائع، أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، وسط استمرار مخاطر الهجمات على السفن العابرة.
وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن ثلاث سفن تعرضت لهجمات الثلاثاء، فيما قُتل بحار هندي في هجوم وقع في الممر الحيوي الأسبوع الماضي.
كما ازدادت المخاوف في المنطقة مع استمرار هجمات الحوثيين في البحر الأحمر واستهداف سفن مرتبطة بالسعودية، بعد إعلانهم فرض حظر بحري على السفن السعودية.
ويُعد مضيق هرمز من أهم ممرات الطاقة في العالم، إذ كان يمر عبره قبل النزاع نحو 20 بالمئة من النفط المستهلك عالمياً، فيما تطالب إيران حالياً السفن الراغبة في عبوره بالحصول على موافقتها.
وفي ظل استمرار التوترات، بقي سعر خام برنت القياسي فوق مستوى 100 دولار للبرميل.
المصدر : وكالات
عودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب رغم استمرار المخاطر
















