أعلنت كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وعضو اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري، أن بيونغ يانغ لا تعترف بالقرارات التي تصدرها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن أنشطتها النووية.
وقالت كيم، بحسب وكالة الأنباء المركزية الكورية، إن بلادها ترفض ما وصفته بقرارات «مصطنعة» تستهدف كوريا الشمالية، مؤكدة أن بيونغ يانغ لن تعترف بأي قرارات تصدر ضدها داخل الوكالة.
وأضافت أن الوكالة اعتمدت في 17 سبتمبر/أيلول قراراً اعتبرته كوريا الشمالية «عبثياً وغير فعال»، مشيرة إلى أنه شكك في قانونية أنشطتها النووية.
واتهمت كيم يو جونغ الولايات المتحدة ودولاً غربية بالوقوف وراء القرارات التي تصدر سنوياً بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية، مؤكدة أن القرار الأخير لن يؤثر في وضع بلادها كدولة نووية، بحسب تصريحاتها.
وقالت إن كوريا الشمالية، التي انسحبت من الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل عقود، لا تخضع أنشطتها النووية لسلطة الوكالة، واتهمتها بالتدخل في شؤون بلادها.
كما وجهت كيم انتقادات إلى الوكالة، متهمة إياها بازدواجية المعايير، وقالت إنها تتجاهل ما وصفته بالانتشار النووي الأميركي وخطط كوريا الجنوبية لامتلاك غواصة تعمل بالطاقة النووية.
في المقابل، أظهر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية صدر في 28 أغسطس/آب مؤشرات على استمرار كوريا الشمالية في تطوير بنيتها التحتية النووية. وأشار التقرير، على وجه الخصوص، إلى وجود منشأة جديدة مؤلفة من طابقين في منطقة يونغبيون، يُعتقد أنها مرتبطة بأنشطة تخصيب اليورانيوم.
المصدر : وكالات
















