أكد مستشار رئيس الوزراء مظهر محمد صالح، الأربعاء، أن رواتب الموظفين والمتقاعدين وشبكات الرعاية الاجتماعية مؤمّنة، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل بكل الوسائل والإمكانات المتاحة لضمان استمرار صرفها شهراً بشهر رغم أزمة السيولة وتراجع الإيرادات النفطية.
وقال صالح إن العراق يواجه أزمة سيولة ناجمة عن الظروف الجيوسياسية المحيطة وحرب مضيق هرمز التي أثرت في الصادرات النفطية، موضحاً أن نحو 85 بالمئة من النفط العراقي يمر عبر المضيق، فيما تستحوذ الأسواق الآسيوية على نحو 70 بالمئة من صادرات البلاد النفطية.
وأضاف أن الموازنة العراقية تعتمد على النفط في تمويل نحو 90 بالمئة من إيراداتها، ما يجعل تراجع الصادرات ينعكس بصورة مباشرة على السيولة المتاحة لتغطية النفقات الأساسية.
وأوضح أن فاتورة الرواتب والأجور ومعاشات التقاعد وشبكات الرعاية الاجتماعية وغيرها من الالتزامات المرتبطة بالدخل الحكومي تبلغ نحو 8 تريليونات دينار شهرياً.
وأشار إلى أن هذه الأموال تغطي دخول نحو 10 ملايين شخص، بينهم موظفو الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان والمتقاعدون والأجراء والمستفيدون من الرعاية الاجتماعية، إضافة إلى رواتب العاملين في بعض الشركات العامة المتوقفة أو الخاسرة.
وشدد صالح على أن تأمين الرواتب يمثل التزاماً وطنياً وأخلاقياً، لافتاً إلى ارتباط الموازنة كذلك بتمويل ودعم السلة الغذائية التي يستفيد منها نحو 40 مليون عراقي.
وأكد أن الحكومة تضع الرواتب والأجور والمعاشات وشبكات الرعاية ضمن أولوياتها الأساسية، مشدداً على أن “الرواتب مؤمّنة، والعمل مستمر لتأمينها بكل الوسائل والإمكانات”.
المصدر: وكالات
مستشار السوداني: الرواتب مؤمّنة وفاتورتها الشهرية تبلغ 8 تريليونات دينار
















