حذر وزير الري المصري السابق محمد نصر علام من وجود “مخططات” تستهدف مصر والسعودية وتركيا، داعياً إلى تنسيق أمني وسياسي واسع بين الدول الثلاث لمواجهة ما وصفه بالاستهداف الإسرائيلي والأمريكي في المنطقة.
وقال علام، في منشور عبر منصة فيسبوك، إن “هذه الدول الثلاث تمثل الهدف الصهيوني حالياً الذي يحاول استنفاد مواردها المادية والعسكرية”.
ودعا المسؤول المصري السابق إلى “الاصطفاف معاً والتنسيق الأمني والمخابراتي على أعلى مستوى”، سواء في المشرق العربي أو البحر الأحمر أو القرن الإفريقي، مشدداً على ضرورة “توحيد الجهود وإعادة تأهيل دول الخليج والدول العربية للوقوف معاً قبل القضاء عليها دولة بعد أخرى”.
كما دعا الشعب المصري إلى “التيقظ وإحباط كل محاولات إثارة القلاقل الدينية والطائفية”، مطالباً مصر والسعودية وتركيا بتعزيز التعاون والتنسيق مع باكستان على مختلف المستويات الأمنية والسياسية.
وأشار علام إلى أن إسرائيل تعتبر باكستان “العدو الرئيسي لها” بسبب امتلاكها سلاحاً نووياً يشكل، بحسب تعبيره، “رادعاً للنووي الصهيوني”.
وأضاف أن “الجيش المصري والأجهزة الأمنية والدبلوماسية أثبتت حنكتها خلال الفترة الماضية في إحباط محاولات الصهيونية في المنطقة شرقاً وغرباً وجنوباً وشمالاً”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وتبادل التصريحات السياسية بين الولايات المتحدة وعدد من دول المنطقة خلال العامين الماضيين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هاجم مؤخراً سلطنة عمان، مهدداً بـ”تدميرها” إذا حاولت السيطرة على مضيق هرمز، مؤكداً أن الممر المائي الاستراتيجي يجب أن يبقى مفتوحاً أمام الجميع.
كما سبق لترامب أن دعا السعودية وقطر إلى الانضمام إلى ما يعرف بـ”الاتفاقيات الإبراهيمية” مع إسرائيل، فيما طالب في وقت سابق مصر والأردن بقبول خطط تتعلق بتهجير الفلسطينيين، إضافة إلى دعوات متكررة لتوسيع اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل.
















