أعلنت إيران، اليوم الاثنين، عزمها استهداف مركز بيانات أميركي في دولة الإمارات، وذلك رداً على هجمات طالت منشآت حيوية داخل أراضيها، من بينها جامعة شريف للتكنولوجيا، إلى جانب استهداف شركات لصناعة السفن جنوب غربي البلاد.
وذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن جامعة شريف للتكنولوجيا تعرضت لغارة جوية صباح اليوم، ما أدى إلى تضرر مركز الحوسبة ووحدة معالجة الرسومات (GPU)، اللذين يشكلان جزءاً أساسياً من البنية التحتية لمنصة الذكاء الاصطناعي في البلاد، فضلاً عن آلاف الخدمات الأخرى.
وأضافت الوكالة أن الولايات المتحدة أنشأت مشروعاً ضخماً للذكاء الاصطناعي في الإمارات تحت اسم “ستارغيت”، بقيمة تتجاوز 30 مليار دولار، وبالتعاون مع شركات كبرى، مشيرة إلى أن هذا المركز يمثل هدفاً استراتيجياً، معتبرة أن لطهران “الحق القانوني في الرد”.
وفي سياق متصل، أفاد مسؤول في محافظة خوزستان بأن الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا شركتين لصناعة السفن في مدينة خرمشهر جنوب غربي إيران.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن “القوات الأميركية والإسرائيلية قصفت جامعة شريف للتكنولوجيا”، واصفاً إياها بـ”جامعة MIT الإيرانية”، ومؤكداً أن الهجوم يأتي ضمن سلسلة استهدافات طالت مؤسسات تعليمية أخرى.
ميدانياً، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل في وقت سابق من اليوم غارات على مجمع للبتروكيماويات قرب مدينة شيراز جنوب إيران، في حين أكدت السلطات المحلية أن الهجوم هو الثاني من نوعه بعد قصف مجمع ضخم في مدينة عسلوية.
وأوضحت وكالة “فارس” نقلاً عن مسؤولين محليين أن فرق الطوارئ تمكنت من السيطرة على حريق اندلع في مجمع مهرودشت البتروكيميائي، مشيرة إلى أن الأضرار كانت “طفيفة”.
كما أفادت تقارير إعلامية إيرانية باستهداف برج للكهرباء ومعهد أبحاث في محافظة فارس، فضلاً عن هجمات طالت شركات تزود مجمع عسلوية بالطاقة والمياه والأوكسجين، دون أن يتعرض المجمع نفسه لأضرار مباشرة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
تصعيد جديد.. إيران تهدد باستهداف مركز بيانات أميركي في الإمارات بعد ضرب منشآت داخل أراضيها
















