أفادت وكالة “رويترز”، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، بأن الولايات المتحدة تواصل نشر آلاف من جنود مشاة البحرية (المارينز) في منطقة الشرق الأوسط، بالتزامن مع سريان اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران لمدة أسبوعين.
وذكرت الوكالة أن عدد القوات الأمريكية في المنطقة يتجاوز حالياً 50 ألف جندي، مع استمرار تعزيز هذا الوجود، مشيرة إلى أن دفعات إضافية من قوات المارينز يتم نقلها بشكل متواصل من مدينة سان دييغو إلى الشرق الأوسط.
وكانت صحيفة “بوليتيكو” قد كشفت في وقت سابق عن مغادرة أكثر من ألفي جندي من مشاة البحرية من إحدى القواعد في سان دييغو باتجاه المنطقة، في خطوة أثارت تساؤلات حول أهداف هذا الحشد العسكري.
وربط عدد من الخبراء هذه التحركات باحتمال تنفيذ عملية عسكرية تستهدف جزيرة خرج الإيرانية، التي تُعد مركزاً حيوياً لتصدير النفط في الخليج، وتضم بنية تحتية استراتيجية لقطاع الطاقة الإيراني.
ويأتي ذلك رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الثامن من أبريل، التوصل إلى اتفاق مع إيران لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء التصعيد العسكري الذي استمر لأسابيع.
وفي تطور لاحق، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً حيوياً يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والمنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم، ما يعكس أهمية التهدئة في استقرار أسواق الطاقة العالمية.
تعزيزات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط رغم هدنة مؤقتة مع إيران
















