أفادت وكالة تسنيم بأن إيران لم تتخذ حتى الآن قراراً بإرسال وفد تفاوضي إلى باكستان، في ظل ما وصفته بـ“استمرار الحصار البحري”، ما يضع مستقبل المحادثات المرتقبة في دائرة الغموض.
ويأتي ذلك رغم إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن وفداً من بلاده سيتوجه إلى إسلام آباد، يوم الاثنين، لاستئناف المفاوضات بشأن إنهاء الحرب.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، أوضح ترامب أن ممثليه سيصلون إلى العاصمة الباكستانية مساء الاثنين، مؤكداً أنه يعرض على طهران “اتفاقاً معقولاً” لإنهاء النزاع.
وفي المقابل، صعّد ترامب لهجته، متهماً إيران بخرق اتفاق وقف إطلاق النار في مضيق هرمز، محذراً من أن الولايات المتحدة “ستدمر كل محطة لإنتاج الطاقة وكل جسر في إيران” في حال عدم التوصل إلى اتفاق نهائي.
وتعكس هذه التطورات تبايناً حاداً بين المسار الدبلوماسي والتصعيد العسكري، في وقت تتزايد فيه الشكوك حول إمكانية استئناف المفاوضات فعلياً، وسط استمرار التوتر في المنطقة.
طهران تتريث في إرسال وفد تفاوض وترامب يهدد بتصعيد واسع
















