كشفت تقارير صحفية عن تصاعد التوتر داخل غرفة ملابس ريال مدريد، بسبب سلوك النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، وذلك في أعقاب سلسلة من النتائج السلبية التي هزّت استقرار الفريق هذا الموسم.
وتأتي هذه الأجواء المشحونة بعد خسارة الفريق أمام بايرن ميونخ في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ما وضع النادي الملكي، صاحب الرقم القياسي بـ15 لقباً، أمام احتمال إنهاء الموسم الثاني توالياً دون تتويج.
ولم يعد أمام ريال مدريد سوى المنافسة في الدوري الإسباني، حيث يتأخر بفارق 9 نقاط عن برشلونة مع تبقي 7 جولات فقط، ما يزيد من صعوبة تعويض الفارق.
كما سبقت هذه الانتكاسة خسارة مفاجئة في كأس ملك إسبانيا أمام فريق ألباسيتي، أحد أندية الدرجة الثانية، وهو ما عمّق أزمة النتائج وأفقد الفريق زخمه.
استياء داخل غرفة الملابس
وبحسب صحيفة “موندو ديبورتيفو”، فإن حالة من الغضب تسود بين لاعبي ريال مدريد تجاه فينيسيوس، حيث أبدى عدد من زملائه استياءهم من تصرفاته داخل وخارج الملعب.
وأشار التقرير إلى أن العلاقة القوية التي تجمعه بالمدرب ألفارو أربيلوا جعلته يحظى بمعاملة خاصة، إذ بات “لاعباً لا يُمس”، ولم يغب عن التشكيلة إلا في مباراة واحدة أمام فالنسيا بسبب الإيقاف.
في المقابل، أوضحت الصحيفة أن الوضع كان مختلفاً في فترات سابقة، حيث لم يكن اللاعب يحظى بنفس الامتيازات، وكان يُستبعد من التشكيلة إذا لم يقدم الأداء المطلوب.
توتر داخل الملعب
وزادت حدة التوتر بعد مشادة كلامية بين فينيسيوس وزميله جود بيلينغهام خلال مباراة بايرن ميونخ، حيث التقطت الكاميرات حديثاً حاداً بينهما، ما عكس حجم الاحتقان داخل الفريق.
ومع استعداد ريال مدريد لمواجهة ألافيس، تترقب الجماهير رد فعل اللاعبين، خاصة في ظل الانتقادات المتزايدة للأداء الفردي والجماعي، وتراجع مستوى النجم البرازيلي في المباريات الحاسمة.
وتختتم الصحيفة بالإشارة إلى أن مستوى الإحباط داخل غرفة الملابس من فينيسيوس “مرتفع للغاية”، سواء بسبب سلوكياته أو مردوده الفني، ما يضع إدارة النادي أمام تحدٍ حقيقي لإعادة الانسجام قبل نهاية الموسم.
















