أعلن الاتحاد الأوروبي، يوم الثلاثاء، عن توسيع نطاق العقوبات المفروضة على إيران لتشمل ما وصفه بـ”انتهاكات حرية الملاحة”، في خطوة تأتي وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتعدد مسارات التفاوض الدولية.
وقالت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إن أي استئناف للقتال سيكون له “ثمن كبير على جميع الأطراف”، مؤكدة في الوقت ذاته أهمية انعقاد جولة المفاوضات المرتقبة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، باعتبارها فرصة لاحتواء التصعيد.
وفي ملف آخر، أوضحت كالاس أنه لا يوجد حتى الآن دعم كافٍ داخل دول الاتحاد لتعليق اتفاق الشراكة مع إسرائيل، في إشارة إلى استمرار الانقسام الأوروبي بشأن الموقف من العلاقة مع تل أبيب.
بالتوازي مع ذلك، أكد وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار أن بلاده تواصل جهودها المكثفة لإقناع إيران بالمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة، ضمن مساعٍ دبلوماسية لخفض التوتر بين الطرفين.
من جهتها، نفت وسائل إعلام إيرانية رسمية، بينها التلفزيون الإيراني، صحة الأنباء التي تحدثت عن وصول أي وفد إيراني إلى إسلام آباد، سواء كان رسمياً أو تمهيدياً، مؤكدة أنه لم يتم تحديد أي موعد لاجتماعات حتى الآن.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر باكستاني أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد يشارك شخصياً أو عبر الإنترنت في حال التوصل إلى اتفاق خلال المحادثات الجارية، مشيراً إلى أن الأجواء العامة “إيجابية” وأن النقاشات تسير وفق الجدول الزمني المحدد مع وجود مؤشرات على تقدم في بعض الملفات.
وتعكس هذه التطورات زخماً دبلوماسياً متسارعاً حول الملف الإيراني، في ظل تداخل أدوار إقليمية ودولية تسعى لإعادة فتح قنوات الحوار بين طهران وواشنطن.
الاتحاد الأوروبي يوسع عقوباته على إيران ويؤكد دعم مفاوضات إسلام آباد وسط حراك دبلوماسي متسارع
















