نقلت شبكة “إم إس ناو” الأمريكية عن مسؤول رفيع في البيت الأبيض تأكيده أن دونالد ترامب هو الجهة الوحيدة التي تحدد توقيت انتهاء الحرب، مشيراً إلى أن أسلوبه في التصريحات ليس عشوائياً كما يبدو.
وأوضح المسؤول أن ما يُنظر إليه على أنه تناقض في تصريحات ترامب هو في الواقع “مقصود”، ويهدف إلى توجيه رسالة قوة ودفع نحو التوصل إلى اتفاق مع إيران، في إطار استراتيجية ضغط سياسي محسوبة.
وأضافت الشبكة أن عدداً من مسؤولي البيت الأبيض يشعرون بـ“الإحباط” من كثرة تصريحات ترامب للصحفيين، وصعوبة مواكبتها أو تقديم تفسيرات متماسكة لها، خاصة في ظل تغير نبرة الخطاب بين الحين والآخر.
وفي سياق متصل، شدد ترامب، يوم الخميس، على أن إدارته لن تبرم أي اتفاق مع إيران ما لم يكن مناسباً لمصالح الولايات المتحدة وحلفائها، مؤكداً عبر منصة “تروث سوشيال” أن أي اتفاق يجب أن يكون “جيداً للولايات المتحدة والعالم بأسره”.
وقال ترامب: “لن يُبرم أي اتفاق إلا عندما يكون مناسبًا وجيدًا للولايات المتحدة الأمريكية، وحلفائنا، بل وللعالم بأسره”، مضيفاً: “لديّ كل الوقت في العالم، لكن إيران لا تملك ذلك، فالساعة تدق!”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات بين واشنطن وطهران، وسط مساعٍ دبلوماسية متعثرة لإحياء مسار التفاوض، في ظل تباين المواقف بشأن الشروط والضمانات المطلوبة من كلا الجانبين.
مسؤول بالبيت الأبيض: ترامب وحده يحدد نهاية الحرب وتصريحاته المتناقضة “مقصودة” للضغط على إيران
















