كشفت مصادر مطلعة، اليوم الثلاثاء، عن تحركات دولية متسارعة تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة للتوصل إلى تسوية دبلوماسية رغم استمرار حالة الجمود في المفاوضات وتصاعد المخاوف من عودة التصعيد العسكري.
وبحسب تقارير نشرتها شبكة سي إن إن نقلاً عن تلك المصادر، فإن “الجهود الدبلوماسية المكثفة لا تزال مستمرة خلف الكواليس”، مشيرة إلى أن المباحثات تتركز على صيغة اتفاق مرحلي.
ووفقاً للتفاصيل، فإن المرحلة الأولى من أي اتفاق محتمل ستتضمن العودة إلى ما قبل الحرب، بما يشمل إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية دون قيود أو رسوم، نظراً لأهميته الاستراتيجية في نقل النفط والغاز عالمياً.
أما ملف البرنامج النووي الإيراني، الذي استندت إليه كل من الولايات المتحدة وإسرائيل في مبررات التصعيد، فمن المتوقع تأجيل بحثه إلى مراحل لاحقة ضمن مسار تفاوضي منفصل.
وأكدت المصادر أن الوسطاء الدوليين يكثفون ضغوطهم على الطرفين لانتزاع موافقة نهائية، لافتة إلى أن الأيام القليلة المقبلة قد تكون “حاسمة” في تحديد مسار الأزمة.
وفي المقابل، لا يزال خيار انسحاب الولايات المتحدة من المسار الدبلوماسي والعودة إلى العمليات العسكرية مطروحاً، في حال فشل هذه الجهود في تحقيق اختراق فعلي، ما يضع المنطقة أمام مفترق طرق حساس بين التهدئة والتصعيد.
مساعٍ دولية مكثفة لكسر الجمود بين واشنطن وطهران وتحذيرات من فشل الدبلوماسية
















