من المتوقع أن توافق الحكومة الإسرائيلية، اليوم الخميس، على خطة لتمويل إنشاء 61 مستوطنة جديدة بحكم الأمر الواقع في الضفة الغربية، ضمن مشروع يُعد من أكبر خطوات التوسع الاستيطاني خلال العقود الأخيرة.
وبحسب ما نقله مراسل موقع “أكسيوس”، باراك رافيد، فإن الخطة التي يقودها وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش تتضمن تخصيص أكثر من 350 مليون دولار على مدى عدة سنوات لدعم إنشاء وتطوير هذه المستوطنات.
وأوضح رافيد أن عدداً من المواقع المستهدفة يقع في مناطق ذات أهمية استراتيجية، من بينها المناطق المحاذية للطريق السريع رقم 90 في غور الأردن، وتلال الخليل الجنوبية، إلى جانب مواقع أخرى تهدف إلى تعزيز الترابط الجغرافي بين المستوطنات القائمة.
وتشمل المرحلة الأولى من التمويل توفير منازل متنقلة مؤقتة، ومبانٍ خدمية، ومرافق عامة، وبنية تحتية مجتمعية وخدمات دعم مختلفة، على أن يتم لاحقاً تمويل مشاريع التطوير الدائمة، بما في ذلك شق الطرق وإنشاء شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي.
وأشار التقرير إلى أن إحدى أبرز النقاط المثيرة للجدل في الخطة تتمثل في السماح بإقامة مواقع استيطانية مؤقتة قبل استكمال إجراءات التخطيط الرسمية المعتادة، وهو ما قد يتيح إنشاء “حقائق على الأرض” يتم تثبيتها وتطويرها لاحقاً لتصبح مستوطنات دائمة.
وفي سياق متصل، يواصل التيار اليميني داخل إسرائيل الدفع باتجاه فرض السيادة الإسرائيلية على كامل مناطق الضفة الغربية، وهو توجه أثار انتقادات وإدانات دولية واسعة.
وكان سموتريتش قد أعلن في وقت سابق من الشهر الجاري موافقة المجلس الأعلى للتخطيط، التابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية، على المضي في تطوير 2162 وحدة سكنية جديدة داخل مستوطنات الضفة الغربية.
ورحب الوزير الإسرائيلي بالقرار، معتبراً أن مشاريع البناء الجديدة تمثل خطوة عملية لتعزيز الوجود الإسرائيلي على الأرض، مؤكداً أنها جزء من رؤية تهدف إلى ترسيخ السيطرة الإسرائيلية ومنع قيام دولة فلسطينية مستقلة، وفق تصريحاته.
















