سجلت أسعار الذهب تراجعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الجمعة، متجهة نحو تكبد ثالث خسارة أسبوعية على التوالي، في ظل استمرار قوة الدولار الأمريكي وتزايد تأثير الإشارات التي تميل إلى التشديد النقدي الصادرة عن مجلس الاحتياطي الاتحادي، وهو ما ضغط على المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% ليصل إلى 4189.26 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 00:43 بتوقيت غرينتش، فيما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.9% لتسجل 4207.80 دولاراً للأوقية.
وجاء هذا التراجع في وقت حافظ فيه الدولار الأمريكي على مستوياته المرتفعة، مقترباً من أعلى مستوى له خلال عام، الأمر الذي يزيد من تكلفة شراء الذهب المقوم بالدولار بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، ما يحد من جاذبية المعدن الأصفر في الأسواق العالمية.
كما يواصل المستثمرون تقييم مسار السياسة النقدية الأمريكية، إذ تؤدي توقعات استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول إلى تقليص الإقبال على الذهب، الذي عادة ما يفقد جزءاً من جاذبيته الاستثمارية في بيئة ترتفع فيها عوائد الأصول الأخرى المدرة للفائدة.
ويترقب المتعاملون في الأسواق خلال الفترة المقبلة أي مؤشرات جديدة بشأن توجهات السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تطورات الاقتصاد العالمي، لما لها من تأثير مباشر على حركة أسعار الذهب والدولار خلال الأشهر المقبلة.
















