توعد قائد إسماعيل قآني، إسرائيل بتكرار سيناريو انسحابها من جنوب لبنان عام 2000، مؤكداً أنها ستواجه مصيراً مشابهاً إذا لم تنسحب طوعاً من المناطق التي تنتشر فيها قواتها.
وقال قآني، في رسالة وجهها باللغة العبرية إلى الجنود الإسرائيليين: “تكبدتم خلال أقل من أربعة أيام 100 قتيل وجريح، وإذا لم تنسحبوا بأنفسكم ستُطردون مهزومين كما حدث في ملحمة عام 2000″، في إشارة إلى الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان بعد سنوات من الوجود العسكري والمواجهات مع حزب الله.
وفي السياق ذاته، حمّل مستشار المرشد الأعلى الإيراني محسن رضائي الولايات المتحدة مسؤولية ما وصفه بالاعتداءات والاستفزازات الإسرائيلية في لبنان، معتبراً أن واشنطن تقف وراء التصعيد الحالي في المنطقة.
من جانبه، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربات أشد إلى إيران إذا لم تكبح ما وصفهم بـ”وكلائها” في لبنان، داعياً طهران إلى وقف الأنشطة التي قال إنها تزعزع الاستقرار في المنطقة.
ميدانياً، أفادت هيئة البث الإسرائيلية كان بأن الجيش الإسرائيلي يعتزم تقليص حجم قواته البرية في جنوب لبنان تدريجياً، مشيرة إلى أن هذا التوجه يأتي بعد إنجاز معظم المهام الهجومية وعدم الحاجة إلى جميع الجنود المنتشرين حالياً داخل الحزام الأمني.
ويُذكر أن إسرائيل كانت قد نفذت انسحاباً مفاجئاً من جنوب لبنان في مايو/أيار عام 2000، منهيةً وجوداً عسكرياً استمر سنوات طويلة وسط مواجهات متواصلة مع حزب الله، وهو الانسحاب الذي لا يزال يُستحضر في الخطاب السياسي والعسكري لدى أطراف الصراع حتى اليوم.
















