اتسع عجز ميزان المعاملات الجارية في الولايات المتحدة خلال الربع الأول من العام الجاري بأكثر من التوقعات، ليصل إلى 226.8 مليار دولار، مدفوعاً بتراجع رصيد الدخل الأولي، وفق بيانات صادرة، الأربعاء، عن مكتب التحليل الاقتصادي التابع لوزارة التجارة الأمريكية.
وأظهرت البيانات أن العجز ارتفع بمقدار 5.8 مليارات دولار، أو بنسبة 2.6%، مقارنة بالربع السابق، فيما جرى تعديل بيانات الربع الرابع لتظهر عجزاً بلغ 221.1 مليار دولار بدلاً من التقدير السابق البالغ 190.7 مليار دولار.
وكان اقتصاديون استطلعت وكالة “رويترز” آراءهم قد توقعوا أن يبلغ عجز الحساب الجاري نحو 215 مليار دولار، إلا أن البيانات الفعلية جاءت أعلى من تلك التقديرات.
وبحسب التقرير، مثل عجز الحساب الجاري 2.9% من الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول، مقارنة مع 2.8% في الربع الأخير من العام الماضي، بينما كان قد بلغ أعلى مستوياته التاريخية عند 6.3% من الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث من عام 2006.
وأرجع التقرير اتساع العجز إلى تحول رصيد الدخل الأولي من فائض قدره 3.4 مليارات دولار في الربع السابق إلى عجز بلغ 13.3 مليار دولار، نتيجة انخفاض إيرادات الدخل الأولي إلى 396.1 مليار دولار، مقابل ارتفاع مدفوعاته إلى مستوى قياسي بلغ 409.1 مليارات دولار.
وفي المقابل، ساهم انكماش العجز التجاري جزئياً في الحد من اتساع الحساب الجاري، إذ تراجع إلى 165.8 مليار دولار مقارنة مع 177.3 مليار دولار في الربع السابق.
وأشار التقرير إلى أن استمرار عجز الحساب الجاري لا يشكل تأثيراً مباشراً على الدولار الأمريكي، نظراً لمكانته كعملة احتياط عالمية.
المصدر: وكالات
عجز الحساب الجاري الأمريكي يتسع إلى 226.8 مليار دولار في الربع الأول
















