أكد مدرب منتخب السنغال، بابي ثياو، أن مواجهة العراق المقررة غداً ضمن منافسات كأس العالم تمثل مباراة مصيرية للفريقين، مشدداً على أن منتخب بلاده يسعى لتحقيق الفوز وانتزاع بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.
وقال ثياو، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، إن الخسارة أمام النرويج كانت مؤلمة، لكنها منحت اللاعبين دافعاً إضافياً للعودة بقوة أمام العراق، موضحاً أن المدافع كاليدو كوليبالي أصبح جاهزاً للمشاركة، فيما تأكد غياب الحارس إدوارد ميندي عن اللقاء بسبب الإصابة.
وأضاف أن المباراة تمثل نهائياً مبكراً، بعدما خسر المنتخبان مباراتهما الأولى، مؤكداً أن الاستمرار في البطولة يتطلب تحقيق الفوز ولا بديل عنه.
وأشار إلى أن المنتخب العراقي يتمتع بانضباط فني وتكتيكي، ويملك قدرات هجومية قادرة على صناعة الفارق، لافتاً إلى أن نتائج السنغال في الجولتين السابقتين جاءت مخيبة للآمال رغم دخول الفريق البطولة بصفته بطلاً لإفريقيا وأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
من جانبه، أكد لاعب المنتخب السنغالي إسماعيل سار أن كأس العالم يعد أكبر محفل كروي، مشيراً إلى أن اللاعبين يعتذرون للجماهير عن نتائج المباراتين الماضيتين، ويؤمنون بأن فرصة التأهل لا تزال قائمة من خلال الفوز على العراق.
وأضاف سار أن المنتخب قدم مستوى جيداً أمام فرنسا، لا سيما في الشوط الأول، مؤكداً أن الفريق يشعر بضغط كبير لأن أي خسارة ستعني مغادرة البطولة، لكنه وصف ذلك بـ”الضغط الإيجابي” الذي اعتاد عليه اللاعبون، معرباً عن ثقته في دعم الجماهير الإفريقية للسنغال خلال المواجهة المرتقبة.
المصدر: وكالات
















