أكد مستشار المرشد الإيراني محمد مخبر، اليوم الثلاثاء، أن مضيق هرمز لن يُفتح إلا بعد تحقق الشروط التي وضعتها طهران، محذراً من أن أي عودة إلى الحرب ستقابل برد أشد.
وقال مخبر إن “العدو إذا نقض تعهداته مجدداً وعاد إلى الحرب، فسيواجه ظروفاً أقسى وتماسكاً أشد مما سبق”، مضيفاً أن “ردع المعتدي سيتواصل، ولن يُفتح مضيق هرمز إلا بتحقق شروط إيران”.
وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي إن “حرب رمضان” أسهمت في إعادة جزء من كلفة الحرب إلى الولايات المتحدة وحلفائها، وكشفت نقاط ضعف استراتيجية لدى واشنطن.
وأضاف محبي، خلال كلمة في مراسم إحياء يوم الصحفي بمدينة قم، أن الحرب أظهرت تأثير القدرات الإيرانية في المعادلات العسكرية والاقتصادية والسياسية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة اعتادت في حروب سابقة تحميل دول أخرى كلفة المواجهات بعيداً عن أراضيها، إلا أن هذه المعادلة تغيرت خلال الحرب الأخيرة، بحسب تعبيره.
وأوضح أن القدرات العسكرية الإيرانية، بما فيها قوة القدس والقوات المسلحة والحرس الثوري، تمكنت من نقل جزء من كلفة الحرب إلى الطرف المقابل.
وأشار محبي إلى أن المواجهات أدت إلى استنزاف كميات كبيرة من الأسلحة الاستراتيجية الأمريكية، معتبراً أن تعويض هذا النقص لن يكون ممكناً خلال فترة قصيرة.
وحذر من أن أي تهديد أمريكي لإيران سيقابل بتهديد مماثل، وأن تنفيذ واشنطن تهديداتها سيحمّلها كلفة كبيرة، في ظل وجود خطوط نقل الطاقة ومحطات ومنشآت مرتبطة بالشبكات العالمية ضمن نطاق التهديد، وفق قوله.
كما ادعى المتحدث باسم الحرس الثوري أن الوجود البحري الأمريكي في الخليج تراجع بصورة كبيرة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة كانت تمتلك أكثر من 100 سفينة حربية في المنطقة خلال فترة الحرب العراقية الإيرانية، ونحو 30 إلى 40 سفينة قبل “حرب رمضان”، بينما قال إنه لا توجد حالياً أي سفينة حربية أمريكية في الخليج.
المصدر: وكالات
















