أعلنت السلطات المغربية، السبت، ارتفاع عدد الموقوفين في مدينة الفنيدق شمالي البلاد وضواحيها إلى 148 مهاجراً، عقب محاولة عبور جماعي نحو مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية.
ونقل بيان للسلطات المحلية عن مسؤول أن الموقوفين يضمون 128 مهاجراً من دول إفريقيا جنوب الصحراء و20 مغربياً.
وكانت السلطات المغربية قد أحبطت في وقت سابق السبت محاولة عبور جماعي شارك فيها مئات المهاجرين غير النظاميين، معظمهم من دول إفريقية، انطلاقاً من الفنيدق باتجاه سبتة.
وشهدت المنطقة انتشاراً أمنياً مكثفاً، فيما استخدمت قوات الأمن الغازات المسيلة للدموع والمروحيات لمنع المهاجرين من الوصول إلى المعبر الحدودي والعبور نحو المدينة.
وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية المغربية رشيد الخلفي قد أعلن، الأربعاء، رصد منشورات ورسائل مجهولة المصدر عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى تنظيم محاولات عبور جماعي غير قانونية نحو مدينتي سبتة ومليلية في 15 آب الجاري.
وحذرت الداخلية المغربية من أن هذه الدعوات تشكل خطراً على سلامة الأشخاص وتسعى إلى استغلال ملف الهجرة في أعمال تحريضية يجرمها القانون، مؤكدة اتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدي لمحاولات العبور غير القانوني.
وكانت الحدود مع سبتة قد شهدت بين 29 و31 تموز الماضي موجة عبور غير نظامية واسعة، فيما أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب في 7 آب ارتفاع عدد الوفيات المرتبطة بالموجة إلى 14 شخصاً، بينما أشارت معطيات إسبانية إلى حصيلة أعلى.
وقدرت السلطات المغربية عدد العابرين حينها بنحو 40 ألف شخص، في حين قالت السلطات الإسبانية إن العدد تجاوز 70 ألفاً.
وتخضع مدينتا سبتة ومليلية للإدارة الإسبانية، فيما تطالب المغرب بالسيادة عليهما.
المصدر: وكالات
















