قرر قاضٍ عسكري، الأربعاء، أن يمثل خالد شيخ محمد، المتهم بأنه العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر، وثلاثة متهمين آخرين محتجزين في خليج غوانتانامو أمام المحاكمة في 5 يونيو 2028.
وكان الادعاء قد طلب بدء المحاكمة في يناير 2027، إلا أن القاضي مايكل شراما رفض الطلب، مشيراً إلى وجود عدد كبير من القضايا والطلبات القانونية التي يتعين على المحكمة حسمها قبل انطلاق المحاكمة.
وتضم القضية، إلى جانب خالد شيخ محمد، كلاً من وليد بن عطاش، ومصطفى الهوساوي، وعمار البلوشي. وقد تأجلت محاكمتهم لعقود بسبب نزاعات قانونية متكررة، من بينها الخلاف حول إمكانية استخدام اعترافات قيل إنها انتُزعت تحت التعذيب.
وأعربت عائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر عن غضبها من استمرار التأجيلات، ولا سيما أن الهجمات أسفرت عن مقتل نحو 3 آلاف شخص.
وقال جيم سميث، وهو ضابط متقاعد في شرطة نيويورك فقد زوجته أثناء استجابتها للهجمات: «نحن نطالب بموعد للمحاكمة منذ 20 عاماً. نأمل أن يكون الأمر حقيقياً هذه المرة».
وفي عام 2024، كادت القضية أن تُحسم بعد موافقة خالد شيخ محمد واثنين من المتهمين الآخرين، وليد بن عطاش ومصطفى الهوساوي، على صفقة إقرار بالذنب مع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، تقضي باعترافهم بأدوارهم في الهجمات مقابل تجنيبهم عقوبة الإعدام والحكم عليهم بالسجن مدى الحياة.
لكن إدارة بايدن تراجعت عن الصفقة بعد موجة غضب، واستمر النزاع القانوني. وفي يونيو 2025، رفضت محكمة استئناف أمريكية الصفقة رسمياً، فيما يعتزم محامو خالد شيخ محمد اللجوء إلى المحكمة العليا الأمريكية.
ويواجه المتهمون، في حال استمرار القضية حتى المحاكمة، اتهامات مرتبطة بالتخطيط لهجمات 11 سبتمبر التي استهدفت الولايات المتحدة عام 2001.
المصدر : وكالات
















