أكد عدد من الخبراء أن تفشي فيروس نقص المناعة البشرية في فيجي لا يستدعي فرض قيود إضافية على السفر، مشيرين إلى أن الالتزام بإرشادات الوقاية الحالية كافٍ لتجنب مخاطر العدوى.
وجاءت تصريحات الخبراء في استطلاع أجرته وكالة “نوفوستي”، عقب إعلان وزير الصحة والخدمات الطبية في فيجي أتونييو لالابالافو، في 15 سبتمبر، أن تفشي فيروس نقص المناعة البشرية يمثل حالة طوارئ على المستوى الوطني.
ووفقاً لتقديرات السلطات، يعيش حالياً نحو شخص واحد من كل 60 بالغاً في البلاد مع الفيروس، فيما تشير أحدث البيانات الكاملة لوزارة الصحة إلى أن معظم الإصابات الجديدة تسجل بين الأشخاص دون سن الأربعين.
وقالت شارون ماكلينان، كبيرة الباحثين في كلية الصحة العامة بجامعة فيكتوريا في ويلينغتون، إن البيانات المتاحة لا تشير في الوقت الحالي إلى ضرورة فرض قيود على السفر أو اتخاذ إجراءات حدودية جديدة ومشددة.
وأوضحت أن فيروس نقص المناعة البشرية لا ينتقل عبر المخالطة اليومية العادية، وأن السفر بحد ذاته لا يشكل عاملاً لزيادة خطر الإصابة.
بدوره، قال جلال محمد، المحاضر الأول في جامعة كانتربري والأستاذ المساعد في جامعة فيجي والمدير المؤسس لمركز أبحاث النظم والسياسات الصحية في منطقة المحيط الهادئ، إن السفر إلى فيجي لا يشكل خطراً متزايداً للإصابة بالفيروس بالنسبة إلى معظم السياح.
وأضاف أن معظم الأشخاص الذين يزورون فيجي للسياحة أو زيارة الأقارب أو الدراسة لا يمارسون سلوكيات تنطوي على مخاطر، مشيراً إلى أن الربط بين السفر إلى فيجي وانتشار فيروس نقص المناعة البشرية في أنحاء منطقة المحيط الهادئ لا يستند إلى معطيات تدعم هذا الاستنتاج.
من جهتها، قالت أكيسي رافونو، الأستاذة المساعدة في جامعة فيجي، إن السياح في ظل الوضع الحالي يكفيهم الالتزام بإرشادات الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية المعمول بها.
المصدر : وكالات
















