رجح عدد من مساعدي نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس ومستشاريها السابقين أنها قد لا تخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2028، في وقت أبقت فيه هاريس قرارها مفتوحاً ولم تعلن موقفاً نهائياً، وفق ما نقل موقع «أكسيوس». (Axios)
واستطلع «أكسيوس» آراء ثمانية من مساعدي هاريس ومستشاريها السابقين، بينهم مسؤولون شغلوا مناصب رفيعة، حيث رجح خمسة منهم عدم ترشحها، بينما اعتبر اثنان أن الاحتمالين متساويان، ورجح أحدهم خوضها السباق.
ويعتقد بعض مساعديها السابقين أن تحركاتها الحالية، بما في ذلك دعم مرشحين ديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي، والمشاركة في برامج بودكاست، وتأليف كتاب، تهدف إلى الحفاظ على حضورها ونفوذها السياسي، ولا تعني بالضرورة أنها تستعد لإطلاق حملة رئاسية جديدة.
في المقابل، أشارت تحركات أخرى إلى أنها لا تزال تدرس خوض السباق، إذ كثفت اتصالاتها مع مسؤولين ونشطاء ديمقراطيين، وناقشت قضايا سياسية مختلفة، فيما أبقت الباب مفتوحاً أمام احتمال الترشح. وكانت تقارير سابقة لـ«أكسيوس» قد أشارت أيضاً إلى اتصالاتها مع شخصيات ديمقراطية بارزة في إطار بحث مستقبل الحزب. (Axios)
وقال مساعدون سابقون إن هاريس تدرك العقبات التي قد تواجهها في حال خوضها السباق مجدداً، فيما يرى آخرون أن قرارها سيتأثر بالظروف السياسية وبمدى استعدادها لبناء حملة واسعة.
وأشار التقرير إلى أن بعض المانحين السابقين لهاريس يبدون استعداداً لدعم مرشحين ديمقراطيين محتملين آخرين، بينما يرى آخرون أن لديها شبكة واسعة من المتبرعين والبيانات الانتخابية التي يمكن أن تساعدها في حال قررت الترشح.
ولا تزال هاريس تقول إنها لم تحسم قرارها، في حين ترتبط قرارات عدد من الديمقراطيين المحتملين لعام 2028 بموقفها؛ فقد قال حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم إنه لن يدخل السباق إذا قررت هاريس الترشح. (Axios)
المصدر : وكالات
















