تشهد العاصمة الإيرلندية دبلن هذا الأسبوع ست مراسم لمنح الجنسية لنحو 5600 شخص من أكثر من 130 دولة، تقام يومي الخميس والجمعة في قاعة المؤتمرات بالعاصمة.
ودُعي أكثر من 6000 متقدم من 138 دولة ومن مختلف المقاطعات الإيرلندية تقريباً للمشاركة في المراسم، التي يترأسها القاضي بادي مكماهون، حيث يؤدي المتقدمون إعلان الوفاء للأمة الإيرلندية والولاء للدولة، قبل حصولهم رسمياً على الجنسية.
ويتضمن الإعلان التعهد بالوفاء للأمة الإيرلندية والولاء للدولة، والالتزام بقوانينها واحترام قيمها الديمقراطية، فيما تُرسل شهادات التجنس إلى المواطنين الجدد عبر البريد المسجل خلال الأسابيع التالية للمراسم.
ويحضر وزير العدل الإيرلندي جيم أوكالاهان مراسم الجمعة، إلى جانب وزير الدولة لشؤون الهجرة كولم بروفي ووزير الدولة في وزارة الإنفاق العام والبنية التحتية وإصلاح الخدمة العامة والرقمنة فرانك فيغان، اللذين يشاركان في مراسم الخميس والجمعة.
ووصف أوكالاهان مراسم منح الجنسية بأنها «محطة مهمة لكل شخص يحصل على الجنسية الإيرلندية»، مشيراً إلى أنها تعكس الارتباط بإيرلندا والالتزام بالمشاركة في حياة البلاد، فيما أكد أن المواطنين الجدد سيكونون مشاركين كاملين ومتساوين في الحياة الديمقراطية.
وتأتي هذه المراسم بعد موافقة الحكومة الإيرلندية على إعطاء الأولوية لإعداد تشريع لإعادة تنظيم إجراءات الحصول على الجنسية، بما يشمل مقترحات لزيادة فترة الإقامة المطلوبة، وإقرار اختبار إلزامي للغة، إلى جانب امتحان جديد في شؤون المواطنة.
وبدأت إيرلندا تنظيم مراسم منح الجنسية عام 2011، وأقيمت منذ ذلك الحين 227 مراسم، حصل خلالها أشخاص من أكثر من 180 دولة على شهادات التجنس، فيما بلغ عدد من حصلوا على الجنسية الإيرلندية منذ ذلك العام نحو 236 ألف شخص، بمن فيهم قاصرون.
وكانت آخر مراسم قد أقيمت على مدى يومين في يونيو بمدينة كيلارني بمقاطعة كيري، حيث حصل 4797 متقدماً على الجنسية الإيرلندية.
















