أثارت الحملة الإعلامية المكثفة للفرنسي كيليان مبابي من أجل الفوز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026 حالة من الاستياء داخل ريال مدريد، وفق تقارير صحفية، وسط تحفظ بشأن الطريقة التي يدير بها اللاعب حملته الشخصية للترويج لحظوظه في الجائزة.
وبحسب موقع «فوت ميركاتو» الفرنسي، أوقف مبابي جولته الإعلامية مؤقتاً، بعد سلسلة من المقابلات مع وسائل إعلام فرنسية ودولية، على أن يعود للظهور الإعلامي عقب مباراة فرنسا أمام تركيا.
وظهر قائد المنتخب الفرنسي خلال الأيام الماضية عبر عدد من المنصات ووسائل الإعلام العالمية، بينها «ليكيب» و«آس» و«راديو فرنسا الدولي» و«CNN»، في إطار سعيه لتعزيز فرصه في سباق الجائزة.
ويستند مبابي في ترشحه إلى أرقامه التهديفية، رغم عدم تحقيقه ألقاباً كبرى مع ريال مدريد، إذ يعد من أبرز الهدافين في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم.
وفي المقابل، يرى منتقدون أن اللاعب لم يكن حاسماً بالقدر الكافي في بعض المباريات الكبرى، بينما اعتبر نجوم سابقون، بينهم تييري هنري وروبرتو كارلوس، أن مبابي من المنافسين البارزين على الجائزة.
ولم يعلن ريال مدريد حتى الآن موقفاً واضحاً بشأن حظوظ مبابي، في وقت أعلنت فيه أندية أخرى دعم لاعبيها المرشحين. وكان النادي قد قاطع حفل الكرة الذهبية منذ عام 2024، قبل أن تظهر مؤخراً مؤشرات على إمكانية عودته إلى الحفل، عقب نشره رسائل وصوراً لدعم لاعبيه المرشحين في فئات مختلفة.
وأشارت صحيفة «سبورت» الكتالونية إلى أن إدارة ريال مدريد لا تبدو مقتنعة بشكل كامل بفرص مبابي، وأن النادي بحث لفترة قصيرة إمكانية السفر إلى لندن قبل التراجع عن الفكرة.
كما تحدثت الصحيفة عن تذمر داخل النادي من أسلوب مبابي في إدارة حملته، ونقلت عن مصدر نسبته إلى ريال مدريد وصفه للحملة بأنها مبالغ فيها. وتبقى هذه الرواية منسوبة إلى «سبورت»، في ظل عدم صدور تعليق رسمي من ريال مدريد أو مبابي بشأنها.
المصدر : وكالات
















