قال وزير الجيش الأميركي السابق دون دريسكول إن الصناعة الدفاعية الأميركية غير مستعدة لمتطلبات القتال الحديث، معتبراً أن نموذج بناء القدرات الدفاعية بالاعتماد على الحلفاء يعاني بدوره من أوجه قصور.
وأوضح دريسكول في مقال رأي بمجلة «فورين أفيرز» أن البنية الدفاعية العالمية لا تزال تعتمد إلى حد كبير على نموذج يعود إلى حقبة الحرب الباردة، مشيراً إلى إنتاج أسلحة بكميات محدودة، تتميز بتكلفة مرتفعة وبرمجيات وأنظمة تشغيل احتكارية.
وأضاف أن آليات اتخاذ القرار خلال فترات السلم عززت مواقع شركات دفاعية وأنظمة تسليح محددة، فيما لم يشهد تطوير التشغيل البيني بين الأنظمة الأميركية وأنظمة الحلفاء تغييرات جوهرية خلال العقدين الماضيين.
وأشار دريسكول إلى أن القوات البرية الأميركية في عام 2025 لا تزال تشبه إلى حد كبير ما كانت عليه في عام 1975، معتبراً أن التركيز انصب على الحفاظ على الوضع القائم بدلاً من الاستعداد لمتطلبات الحروب المستقبلية.
ورأى أن محدودية الطلب الحكومي دفعت بعض الشركات إلى التركيز على الحفاظ على الوظائف أكثر من الكفاءة، ما أدى إلى إنتاج أسلحة مرتفعة التكلفة وصعبة الاستبدال. واقترح إشراك الشركات الصغيرة والمتوسطة في تطوير حلول جديدة، واعتماد أنظمة مفتوحة وتحسين سلاسل التوريد وإجراءات المشتريات الدفاعية.
المصدر : وكالات
















