شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً على قرار منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 لنافي بيلاي، رئيسة مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان السابقة، معتبراً أن الجائزة فقدت مصداقيتها بسبب ما وصفه بتأثير الأيديولوجيات الراديكالية.
وقال ترامب، خلال تجمع انتخابي في مدينة سيراكيوز بولاية نيويورك، دعماً لمرشح الحزب الجمهوري لمنصب حاكم الولاية، إن الجائزة مُنحت لشخص لم يسمع به من قبل، واصفاً إياه بأنه «شخص غامض».
وانتقد ترامب عملية منح الجائزة، قائلاً إنها تمثل «وصمة عار لا تُمحى على دولة النرويج والأشخاص الذين اتخذوا هذا القرار المخزي والمشين»، مضيفاً أن جائزة نوبل للسلام فقدت مصداقيتها، بحسب تعبيره.
وفي منشور عبر منصته «تروث سوشال»، جدّد ترامب انتقاداته لنافي بيلاي، ووصفها بأنها شخصية غير معروفة، متهماً إياها بمعاداة إسرائيل. كما قال إنه كان يستحق الجائزة عن دوره في إنهاء ثماني حروب، مدعياً أنه على وشك إنهاء أو كسب حربين أخريين، هما الحرب مع إيران والحرب الروسية الأوكرانية، ومعتبراً أنه أحق بالجائزة من أي شخص آخر بسبب ما قال إنه حققه من إنجازات.
وختم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن قرار منح الجائزة يمثل، بحسب وصفه، «وصمة عار لا تُمحى»، مكرراً أن الجائزة فقدت مصداقيتها بفعل ما سماهم أيديولوجيين راديكاليين.
وكانت لجنة نوبل في أوسلو قد أعلنت منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 لنافي بيلاي، تقديراً لجهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي.
المصدر : وكالات
















