أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الأحد، مقتل 139 مهاجراً على الأقل وفقدان 84 آخرين، إثر غرق قارب مكتظ بالركاب قبالة سواحل جيبوتي أثناء توجهه إلى اليمن، فيما نجا 84 شخصاً من الحادث.
وقالت المنظمة، في بيان استند إلى شهادات ناجين، إن القارب كان يقل 305 أشخاص، معظمهم من إثيوبيا، عندما انقلب قبالة الساحل الشمالي لمدينة أوبوك في جيبوتي، مشيرة إلى أن عدد الضحايا ارتفع بعد العثور على 30 جثة إضافية.
ونقل البيان عن رئيس بعثة المنظمة في جيبوتي، ألكسندر كواساك، قوله إن الحادث يمثل خسارة مروعة في الأرواح، معرباً عن تعازيه للعائلات التي فقدت أبناءها، وللأسر التي لا تزال تجهل مصير أقاربها.
وأوضح كواساك أن ناجين أفادوا بأن القارب بدأ يغرق من مؤخرته فور صعودهم إليه، مؤكداً أن فرق المنظمة تعمل بالتعاون مع السلطات الجيبوتية لتقديم المساعدة الطارئة للناجين، فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ وسط مخاوف بشأن مصير المفقودين.
وبحسب المنظمة، نجا 84 شخصاً، جميعهم إثيوبيون، فيما يجري تقديم المساعدة إلى 64 ناجياً في مركز للمهاجرين بمدينة أوبوك.
وفي أعقاب الحادث، دعا الاتحاد الإفريقي إلى مكافحة تهريب المهاجرين، فيما شدد رئيس مفوضية الاتحاد، محمد علي يوسف، على ضرورة التحرك لمعالجة الأسباب العميقة للهجرة غير النظامية وتشجيع الهجرة الآمنة والمنظمة والقانونية.
ويُعد المسار الشرقي الرابط بين القرن الإفريقي واليمن عبر جيبوتي ومضيق باب المندب من أخطر طرق الهجرة في العالم، إذ يسلكه عشرات الآلاف سنوياً في محاولة للوصول إلى دول الخليج، هرباً من النزاعات والفقر وانعدام الفرص والتداعيات المتزايدة للتغير المناخي.
وأشارت المنظمة إلى أن أكثر من 900 مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا على الطريق البحري المؤدي إلى اليمن خلال عام 2025، بالتزامن مع ارتفاع عدد الذين حاولوا عبور هذا المسار بنسبة 18 بالمئة، فيما أسفر غرق قارب في آذار 2026 عن مقتل تسعة أشخاص وفقدان 45 آخرين.
المصدر : وكالات
















