أكد مدير المستشفى البيطري التعليمي في النجف، مؤيد كريم، اليوم الأربعاء، تكثيف إجراءات الرصد الوبائي والرقابة البيطرية على الحيوانات واللحوم في المحافظة، عقب تقارير عن تسجيل إصابات بالحمى القلاعية في دول الجوار.
وقال كريم إن الكوادر البيطرية تعاملت خلال عام 2026 مع عدد من الأمراض المستوطنة في العراق، بينها الحمى القلاعية والحمى المالطية والإصابات الطفيلية، ولا سيما القراد، فضلاً عن إعطاء مكافحة الحمى النزفية أولوية خاصة بسبب مخاطرها على صحة الإنسان.
وأضاف أن مستوى الرصد الوبائي ارتفع منذ أيار الماضي بتوجيه من دائرة البيطرة، مع تشديد الرقابة على الحيوانات الوافدة إلى المحافظة للحد من انتقال الأمراض الوبائية.
وأوضح أن إجراءات الوقاية تشمل مكافحة القراد بحملات الرش والتغطيس، وفحص الحيوانات المخالطة للحالات البشرية المصابة ورشها عند الضرورة، إلى جانب مواصلة تلقيح الأبقار والجاموس والأغنام والماعز، وتوعية المربين بالإجراءات الصحية اللازمة.
وأشار إلى استمرار الجولات التفتيشية على المجازر ومحال القصابة والأسواق بالتنسيق مع الجهات الصحية والبلدية والأمنية، لرصد المخالفات، ومنها بيع اللحوم غير المختومة والذبح خارج المجازر وعدم الالتزام بشروط الحفظ، مؤكداً إحالة المخالفين إلى الجهات المختصة.
وبيّن أن الضغط على المجازر النظامية يزداد خلال المواسم الدينية والزيارات المليونية، ما يستدعي تعزيز طاقتها الاستيعابية للحد من الذبح العشوائي. كما أشار إلى امتلاك المستشفى مختبراً للفحوص التشخيصية الأولية، مع إرسال عينات الأمراض الوبائية إلى المختبرات المركزية لإجراء الفحوص التأكيدية، واتخاذ التدابير الوقائية فور الاشتباه بالإصابة.
ولفت إلى أن المحجر البيطري في مطار النجف الدولي يفحص الإرساليات الحيوانية الواردة ويدقق شهاداتها الصحية، فيما تتمثل أبرز التحديات في نقل المواشي بين المحافظات من دون شهادات صحية، وتداول اللحوم المجمدة مجهولة المصدر.
ودعا كريم المواطنين إلى شراء اللحوم المختومة من المحال المرخصة، وحث المربين على التعاون مع الفرق البيطرية والإبلاغ عن الأعراض المرضية أو حالات النفوق غير الطبيعية.
المصدر : وكالات
النجف تكثف الرقابة البيطرية تحسباً لانتقال الحمى القلاعية من دول الجوار
















