أعلن الجيش الأمريكي امتلاكه “قوة نارية كبيرة” تتمركز فوق مضيق هرمز وفي محيطه، بهدف حماية الملاحة البحرية، وذلك في اليوم الثاني من انطلاق عملية “مشروع الحرية” التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب لتأمين مرور السفن.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية، في منشور عبر منصة “إكس”، أن القوات المنتشرة في المنطقة توفر مظلة دفاعية لحماية القوات الأمريكية وضمان انسيابية حركة الملاحة التجارية في هذا الممر الحيوي.
وأرفقت القيادة منشورها بصورة لمقاتلة “إف-16″، مؤكدة أنها تنفذ دوريات بالقرب من مضيق هرمز ضمن إطار العمليات الجارية.
من جانبه، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، الثلاثاء، إن وقف إطلاق النار مع إيران لا يزال قائماً، رغم تبادل إطلاق النار بين الطرفين في منطقة الخليج، في ظل التنافس على السيطرة على المضيق.
وأضاف هيغسيث أن الولايات المتحدة تمكنت من تأمين ممر في هذا الشريان البحري المهم، مشيراً إلى أن مئات السفن التجارية تنتظر العبور، في مسعى لإنهاء الإغلاق الذي تفرضه إيران على مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط.
وأكد، خلال مؤتمر صحفي في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أن الادعاءات الإيرانية بالسيطرة على المضيق غير صحيحة، قائلاً: “نعلم أن الإيرانيين يشعرون بالحرج من هذا الأمر. زعموا أنهم يسيطرون على المضيق، وهذا غير صحيح”.
الجيش الأمريكي يؤكد نشر قوة نارية كبيرة في مضيق هرمز لتأمين الملاحة
















