الحياة الانسانية وإيمانها الذاتي النشرة الإخبارية المرئية ليوم السبت 24 تشرين الأول النشرة الإخبارية الصوتية ليوم السبت 24 تشرين الأول إنفانتينو يؤكد حصوله على دعم واسع لولاية رابعة في رئاسة فيفا مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في بلجيكا واندلاع أعمال تخريب في بروكسل الحوثيون يعلنون استهداف معسكر النصر وقاعدة بحرية في عدن الصين تحذر واشنطن من توسيع قيود الاستثمار وتلوّح بإجراءات مضادة محافظ ذي قار: إنجاز مشروع مطار الناصرية يتجاوز 80% واقتراب موعد افتتاحه أوكرانيا تعلن عودة «ستارلينك» و«ستارشيلد» إلى العمل بكامل طاقتهما مصر تستهدف رفع الحد الأدنى للأجور إلى 15 ألف جنيه بحلول 2030 الأمم المتحدة تجدد التزامها بدعم العراق وتعزيز التنمية المستدامة اليابان تؤكد استمرار دعم العراق وإطلاق مشاريع جديدة بقروض يابانية
آخر الأخبار
الحياة الانسانية وإيمانها الذاتي النشرة الإخبارية المرئية ليوم السبت 24 تشرين الأول النشرة الإخبارية الصوتية ليوم السبت 24 تشرين الأول إنفانتينو يؤكد حصوله على دعم واسع لولاية رابعة في رئاسة فيفا مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في بلجيكا واندلاع أعمال تخريب في بروكسل الحوثيون يعلنون استهداف معسكر النصر وقاعدة بحرية في عدن الصين تحذر واشنطن من توسيع قيود الاستثمار وتلوّح بإجراءات مضادة محافظ ذي قار: إنجاز مشروع مطار الناصرية يتجاوز 80% واقتراب موعد افتتاحه أوكرانيا تعلن عودة «ستارلينك» و«ستارشيلد» إلى العمل بكامل طاقتهما مصر تستهدف رفع الحد الأدنى للأجور إلى 15 ألف جنيه بحلول 2030
انتقل إلى المحتوى

الحياة الانسانية وإيمانها الذاتي

Img 20261024 Wa0064

المؤلف / رُسُـل حَيـدر
أمام مجريات الحياة الطويلة لا نملك سِوىٰ الصَبْر .. “الصبر” تلك الكلمة التي تتكون من خمسة احرف إلَا إنَّها تحمل مئات المعاني ،مئات ما يحتفظ بهِ ألإنسان مِنْ الآمهِ داخل هذهِ الكلمةً .. “الصبر” علىٰ هذهِ ألأرض وما يسخرهُ اللهُ لنا مِنْ تأملاتٍ تسهوا في ألإنسان لعدة وهلات ، الحكمةَ التي يبتغاها البارئ لنا وما يخشاهُ لنا مِنْ مجريات الدنيا التي نخشى أنْ تسهوا بِنا وتسلب خشوعنا تجاه أيُّ شَيءٌ يصيبنا فرحًا أم حزنًا ، أبرئ ألإبتهالات التي نقولها ونحنُ في مأزقًا صغيرًا “إلهي اخترلي ولا تخيرني” ونحنُ نقول سبحان الواحد الأحد تحت هذهِ الروحانيةَ التي لا يسعها شيءٌ يا إلهي.. حيثَ لا نُبهم بِفكرة الشمعةَ التي تحترق لتضيء حياة الأخرين تلك الفكرةَ المُبهمة كُلَّ إلإبهام ، كيف يكون إلإحتراق لِضياءٌ ام لتنير داخل إنسًا ما ، لابد مِنْ القول لكي نكون الشعلةَ الوهّاجة بِمثابةُ السكينةَ والتصبّرِ يجب أنْ تكون تلك الشمعة صابرةٌ ومحتسبةٌ أمام شخصًا آخر كـإبتلاءٍ تشعر بهِ أو تنظر لهُ بِمقلةَ الشخص ، وإنْ كانَ لَمْ يظهرهُ بِمجردُ ما إنّهُ محسوسًا ، نحو أصداء ذلك البلاء المخفي بعين ألإنسان ولكن كم يكون ذلك ألإخفاء بعين ألإنسان ثقلًا وحدهُ يحملهُ قبل أنْ يكون ألمٍ ..وهو اهون عليّهِ مِن أنْ يتذوق مرارةَ الوحدةُ وحدهُ ويبعد عن حمل ثقل البلاء بين جفون عينيهِ وحدهُ رويدًا آخر ، وروحهُ هُنا تُناجي رَبُّها .. يا أيُّها ألإنسان .. يا أعظم صُنع إلهي ، اللهُ الذي خلقنا وهو يسر لنا خطانا ودنيانا ما يأخذهُ فبحكمتهِ وما يعطيهُ فبحكمتهِ وما يصطفينا لهُ ومنهُ فبحكمتهِ وحدهُ .. هو الذي سخر البلاءَ لعبدٍ من عبادهِ واصطفاهُ من دونَ كُلِّ عبادهِ إنْ يحمل ذلك البلاء فيا لِعظمةَ ألأجرِ الذي يحتسبهُ ،ويا عظمةَ المحبةِ التي يُحبها البارئ لِعبدهِ المُبتلى ، لتلك المواساةَ كاهلًا كبيرًا ، تلك ألأفكار التي تتمحور في الأذهان التي نَكادُ أنْ نسمعها ، وألأكف التي تُرفع إليهِ تحت سماءٍ لا يُشاهدُها إلّا هو .. ولا احد يسمعها دونهُ ، والأعين التي تذرف ادمعًا دون أنْ نراها وأنتَ تمسح تلك الدموع بِرحمتكَ مِنْ على وجِناتِ عَبدُكَ بِبلسمٍ لا يعرفهُ إلا انتَ ، وبسكينةً تَنْثُرِها على باطنهُ .. تَكادُ أنْ تُحذّر أبنائكَ مِنْ وحشةُ الطريق ، وحشةُ المعيشةَ ، وتَكادُ أنْ تَقولَ لهم وتُذكِّرهم بَإنْ لا وحشةً لِمَنْ كان بِقُربي، ولكن أنا الذي أُسخر لكَ مَنْ يكون بلسمٍ يُليّن طرقات الحياةَ معكَ وما نثرتهُ عليك مِنْ بلاءٍ فلك اجرًا محتسبًا عندي .. اجرًا لا وصفًا له لِمَا رضيتَ بِما كتبتهُ لَك وأنتَ تقولَ بِكُلِّ وهلةً ” أنتَ الذي اعطيتني ذلك الطريق ، فبِحكمتكَ أنا راضيٌ ، وبجلالكَ أنا عالمٌ بإنْ نصيبي مِنْ الدنيا هذا وما جعلتهُ نصيبي إلا وانتَ تعلم بإن نفسي وفؤادي سوف يسعهُ ذلك بِإذنكَ وإرادتك” في الأماكن التي أعتُدنا النظر إليها بمقلتين ذلك العبدُ المُبتلى رغم ما يحملهُ ذلك ألإنس مِنْ دقة الصبر وإلحاظ القوةَ التي يستند بِها مِنْ الله بقلبٍ يُدعى بِألإسناد مِنَّهُ تبقى تفاصيلٌ لَمْ تأخذُ نصيبُها مِنَ ألإنتباه ولكن وحدهُ الدعاء الذي تأخذهُ ألأماكن مِنْ  نصيبها ..كالإستوداع لله ، والسداد لخطاهُ مِنْ عِند الله ، والعناقَ الذي يَلم فؤادهُ ويشعرهُ بِأنَّهُ تحت ظلِ الله ، أُؤمن إنَّ الألمَ وحدهُ لا يَقتصر على ما نراهُ ، بل يمتد الى احساسًا ما اعتدنا إلا نراه ، ولكن تحت مجريات الدنيا كُلِّها لولا الصبر الذي تهبهُ للإنسان لِأصبح الإنسانَ هشًا ضعيفًا لا يملك زِمام عقلهُ ، ولولا محبتكَ التي هديتنا إليها لِطالما استوحشنا هذه الحياة مِنْ أولِ عثرةٍ ونصيبٍ ، ولولا رحمتكَ التي نستند عليها لِما كان لِلخشوعِ حِسًا ونبضًا في باطننا ، الصبر الذي تهبهُ لا زِلنا نراهُ قَطرةً في بحرًا كُلهُ بإذنكَ ، نحنُ لا نصبر لكي نعيش هامشًا ، بل لِأننا نَعلمُ كُلُّ ما نحنُ عليهِ بِإذنكَ وما تخفيهِ مِنْ عَوضٍ وإنْ كان بِقُربِكَ ، فما أبهى حِحكمكَ العظيمة … حيثَ أقربُ ما يكون العبد مِنْ عندك وهو متضرعًا إليكَ، ساجدًا إليكَ ، خاشعًا منكَ وإليكَ فإن الرزايا ندى وإنْ الجراحُ دِوى الحبيبُ..
أمام هذهِ الدُنيا الكبيرةَ التي لا نملكها نحنُ إلّا بِأمركَ ، نخشى أنْ نسألك بِشأنٌ مِن شؤون الدُنيا .. سِوى أنْ ترضى علينا أنْ تسلك لنا ما يرضيكَ وتبعدنا عَمّا يسخط رضاكَ عنّا ، نحنُ  نعطيكَ قلبنا ولا تَعدهُ لنا بِسِوى حُبَّكَ وقُربَكَ، والثناءُ عليكَ والحمدُ لكَ في كُلِّ أمرٍا تُسخِرهُ لنا .. حيثُ تجعل كُلَّ شَيءَ بِحكمتِكَ و أُلوهيتكَ ،
أَنْ تجعل الداءُ شِفاءٍ لِألأنس
أنْ تَجعلَ الدواءُ داءٍ يرى فيها الإنسان رَحمتِكَ وحدكَ .. وحدكَ يا خالقُ القلوبِ والافئدةَ .. حيثَ لا أحدَ سِواكَ وحاشانا ..
بَلسمُ الإنسانِ لِلإنسانَ .. وبَلسمُ الفؤادُ لا يملكهُ سوى الله فإنْ أصطفاكَ لِتملكَ ذلك البلسمُ فإنثرهُ لِمَنْ أمامكَ وخلفِكَ .

عاجل
مفاجأة.. استبعاد إمام عاشور من تشكيلة الأهلي ضد كيتارا ونجم آخراحتجاجات بمطارات ألمانية رفضا لترحيل طالبي اللجوء31 دقيقة مضتصراع الأجيال في أوروبا.. حين ينفد صبر الشباب3 ساعات مضتفولكسفاغن تعتزم تسريح 12 ألف موظفاعتراض صاروخين حوثيين باتجاه منطقتي مكة والمدينةساعة واحدة مضتفيلم "ماستر بلان".. حين تصبح سرقة الموناليزا أسهل من بناء عائلة3 ساعات مضتهددت برد مضاعف.. إيران تتوقع غزوا بريا أمريكيا وتتحسب لاغتيال المرشد الجديد3 ساعات مضت