خيط الاسنان بيرنهام يحذر من موازنة بريطانية صعبة مع ارتفاع التضخم وتكاليف الاقتراض الكرملين: العقوبات الأميركية الجديدة ستعقّد جهود التوصل إلى سلام في أوكرانيا هزة أرضية بقوة 3 درجات تضرب شمال غرب بيجي في صلاح الدين روسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع أميركي لتمديد ولاية فريق عقوبات إيران كريسترسون يستقيل من رئاسة الحكومة السويدية بعد فوز المعارضة في الانتخابات اكسبو فوركس دبي 2026: تقدم JustMarkets وجهات نظر جديدة لنمو الشراكة والتداول عبر الهاتف المحمول الصين تطلق قمرين صناعيين جديدين لاستشعار الأرض عن بعد النشرة الإخبارية المرئية ليوم الأربعاء 16 أيلول النشرة الإخبارية الصوتية ليوم الأربعاء 16 أيلول الداخلية العراقية تسترد ثلاثة متهمين مطلوبين للقضاء من خارج البلاد الصين تقترح دبابة نووية بمدفع كهرومغناطيسي بسرعة 3.5 كيلومتر في الثانية
آخر الأخبار
خيط الاسنان بيرنهام يحذر من موازنة بريطانية صعبة مع ارتفاع التضخم وتكاليف الاقتراض الكرملين: العقوبات الأميركية الجديدة ستعقّد جهود التوصل إلى سلام في أوكرانيا هزة أرضية بقوة 3 درجات تضرب شمال غرب بيجي في صلاح الدين روسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع أميركي لتمديد ولاية فريق عقوبات إيران كريسترسون يستقيل من رئاسة الحكومة السويدية بعد فوز المعارضة في الانتخابات اكسبو فوركس دبي 2026: تقدم JustMarkets وجهات نظر جديدة لنمو الشراكة والتداول عبر الهاتف المحمول الصين تطلق قمرين صناعيين جديدين لاستشعار الأرض عن بعد النشرة الإخبارية المرئية ليوم الأربعاء 16 أيلول النشرة الإخبارية الصوتية ليوم الأربعاء 16 أيلول
انتقل إلى المحتوى

خيط الاسنان

نغم مكي                       
يمسك سجلا كتب فيه اسماء المراجعين، يقف أمام الباب الموصد، يضع السجل على المصطبة غير آبه به، ثم يلتقط هاتفه، يتصفح، الشاشة تضيء على  وجهه اللامع ذا الملامح التي تدل على أنه حلق منذ فترة وجيزة؛ لم يخط وجهه شارب أو لحية، طبيعة وجهه ملساء وشعره لم يقص جيدا، كأنه لم يذهب للحلاق أو هو قصه بنفسه. ثم فجأة يرفع عينيه يسارا، يلمح شيئا أثار إعجابه. لا أعرف لم كنت أراقب كل حركة يفعلها، لأنني كنت أنتظر أن ينادي على اسمي في عيادة الطبيب؛ فألم السن يوجعني، وقد نسيت ذلك الألم لبرهة وأنا أراقب ذلك المشهد الغريب.
تلك النظرات لم ترق لي؛ كيف أطال التمعن في وجه الطفلة، ثم أنزل عينيه لجسدها الصغير، ولمعت في وجهه ابتسامة تعكس سوء نية؟ وبعد لحظات نادت الأم باسم طفلها “عباس ” ؛ فاتضح أنه ذكر لكن ملامحه أنثوية. هل كان يعرف أن الطفل الذي اشتهاه سرا هو ذكر، أم لم يهمه الجنس بل غرته الملامح المتناسقة والعيون الواسعة؟ ما لفت نظري: كانت أمامه فتاة بعمره تقريبا، وامرأة تبدو في منتصف الثلاثينات، لكن لم يكترث لهن بتاتا، بل لم يكترث لأي امرأة مرت أمامه سوى لتلك أو لذلك الطفل. في طبيعتي، تأكدت حينها أن الوحوش ليسوا بوجوه قبيحة، وأنياب حادة، ورائحة كريهة؛ فبعضهم يتقمص وجه البراءة، إلا أن لغة جسده وإيماءات وجهه عكست داخله.

عاجل
"لوكهيد مارتن" تكشف عن صاروخ جو-جو متطور بالتزامن مع اتفاق لزيادة الإنتاجقرقاش: استعادة الثقة في إيران تتطلب سنوات29 دقيقة مضتبسبب شتم حكم.. لاعب جزائري يغيب نصف مباريات مرحلة الذهاب عن فريقه3 ساعات مضتالداخلية السورية تحسم الجدل حول توقيف شقيق الفنان لجين إسماعيلمدرب طرابزون الجديد: صلاح دفعني لقبول المهمة31 دقيقة مضتبرشلونة يتخلى عن التعاقد مع راعٍ مالي جديد بسبب "الخائن"3 ساعات مضتسخرية ورسائل سياسية.. حرب ترمب التجارية تصل إلى مهرجان تورنتو3 ساعات مضت