النشرة الإخبارية المرئية ليوم الأحد 1 تشرين الثاني النشرة الإخبارية الصوتية ليوم الأحد 1 تشرين الثاني مصر تكثف اتصالاتها مع إيران وأميركا ودول المنطقة لمنع اندلاع مواجهة عسكرية رابطة المصارف الخاصة: البنك المركزي يلبي جميع طلبات تحويل الدولار إلى الخارج واحتياطاته كبيرة ماريسكا يسعى لمعالجة أخطاء مانشستر سيتي قبل مواجهة لايبزيغ في دوري الأبطال محمد تميم: الدولار الموازي سينخفض وسيقترب من السعر الرسمي ووصول 500 مليون دولار غداً مسؤولون إسرائيليون سابقون: تل أبيب تمتلك مفاجآت سرية لاستهداف القيادة العليا في إيران النزاهة: السجن 30 عاماً لموظفة هاربة اختلست أموالاً من حسابات محافظة ديالى تقرير سوداني يتهم إثيوبيا بإطلاق هجمات بطائرات مسيّرة على الأراضي السودانية أوبك+ يثبت حصص إنتاج النفط لشهر ديسمبر للشهر الثالث على التوالي عراقجي: المفاوضات مع الطرف المقابل تشهد تقدماً دون التوصل إلى اتفاق نهائي مفاوضات بين هيئة الإعلام والاتصالات وشركة أبل لإطلاق خدمة «أبل باي» في العراق
آخر الأخبار
النشرة الإخبارية المرئية ليوم الأحد 1 تشرين الثاني النشرة الإخبارية الصوتية ليوم الأحد 1 تشرين الثاني مصر تكثف اتصالاتها مع إيران وأميركا ودول المنطقة لمنع اندلاع مواجهة عسكرية رابطة المصارف الخاصة: البنك المركزي يلبي جميع طلبات تحويل الدولار إلى الخارج واحتياطاته كبيرة ماريسكا يسعى لمعالجة أخطاء مانشستر سيتي قبل مواجهة لايبزيغ في دوري الأبطال محمد تميم: الدولار الموازي سينخفض وسيقترب من السعر الرسمي ووصول 500 مليون دولار غداً مسؤولون إسرائيليون سابقون: تل أبيب تمتلك مفاجآت سرية لاستهداف القيادة العليا في إيران النزاهة: السجن 30 عاماً لموظفة هاربة اختلست أموالاً من حسابات محافظة ديالى تقرير سوداني يتهم إثيوبيا بإطلاق هجمات بطائرات مسيّرة على الأراضي السودانية أوبك+ يثبت حصص إنتاج النفط لشهر ديسمبر للشهر الثالث على التوالي
انتقل إلى المحتوى

خيط الاسنان

نغم مكي                       
يمسك سجلا كتب فيه اسماء المراجعين، يقف أمام الباب الموصد، يضع السجل على المصطبة غير آبه به، ثم يلتقط هاتفه، يتصفح، الشاشة تضيء على  وجهه اللامع ذا الملامح التي تدل على أنه حلق منذ فترة وجيزة؛ لم يخط وجهه شارب أو لحية، طبيعة وجهه ملساء وشعره لم يقص جيدا، كأنه لم يذهب للحلاق أو هو قصه بنفسه. ثم فجأة يرفع عينيه يسارا، يلمح شيئا أثار إعجابه. لا أعرف لم كنت أراقب كل حركة يفعلها، لأنني كنت أنتظر أن ينادي على اسمي في عيادة الطبيب؛ فألم السن يوجعني، وقد نسيت ذلك الألم لبرهة وأنا أراقب ذلك المشهد الغريب.
تلك النظرات لم ترق لي؛ كيف أطال التمعن في وجه الطفلة، ثم أنزل عينيه لجسدها الصغير، ولمعت في وجهه ابتسامة تعكس سوء نية؟ وبعد لحظات نادت الأم باسم طفلها “عباس ” ؛ فاتضح أنه ذكر لكن ملامحه أنثوية. هل كان يعرف أن الطفل الذي اشتهاه سرا هو ذكر، أم لم يهمه الجنس بل غرته الملامح المتناسقة والعيون الواسعة؟ ما لفت نظري: كانت أمامه فتاة بعمره تقريبا، وامرأة تبدو في منتصف الثلاثينات، لكن لم يكترث لهن بتاتا، بل لم يكترث لأي امرأة مرت أمامه سوى لتلك أو لذلك الطفل. في طبيعتي، تأكدت حينها أن الوحوش ليسوا بوجوه قبيحة، وأنياب حادة، ورائحة كريهة؛ فبعضهم يتقمص وجه البراءة، إلا أن لغة جسده وإيماءات وجهه عكست داخله.

عاجل
نمط الحياة في المدن الكبرى.. نصائح طبية للحد من مخاطر الإصابة بالسرطانأبولو تطلق منصة ائتمان خاصة بـ 11 مليار دولار بدعم من أبوظبي4 دقائق مضتفي اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب.. موت موثق وجريمة بلا حساب3 ساعات مضتماذا قال عمر سليمان عن السيسي؟.. أحمد أبو الغيط يكشف التفاصيلهل تعرض سفير باكستان للاعتداء في طهران؟ السفارة تحسم13 دقيقة مضتقرينٌ لا يموت.. عندما يرث الذكاء الاصطناعي أسرارنا و"يُحيي" موتانا3 ساعات مضتفيتو روسي بشأن بعثة "المينورسو" يعيد رسم ملف الصحراء4 ساعات مضت