أكد المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، عمر تشيليك، أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك لا تمثل بديلاً عن حلف شمال الأطلسي «الناتو»، بل تشكل آلية مكملة لمنظومة الأمن الدولي، مشيراً إلى أن تنفيذها سيكون بموافقة البرلمان ووفق الإجراءات الدستورية.
وقال تشيليك، خلال مؤتمر صحفي في أنقرة، إن المعارضة التركية تروّج لمعلومات مضللة بشأن الاتفاقية، نافياً صحة الادعاءات المتعلقة بإمكانية نشر القوات أو تقديم الدعم العسكري من دون موافقة البرلمان.
وفي الشأن الإقليمي، أدان تشيليك الهجمات التي تستهدف السعودية، واصفاً الاعتداءات على مكة المكرمة بأنها غير مقبولة، كما استنكر الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على الرياض والمنطقة الشرقية ونجران وأبها وخميس مشيط، مؤكداً أنها تشكل تهديداً لأمن المملكة والاستقرار الإقليمي.
وشدد على ضرورة ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز ووقف الاعتداءات على الدول، مشيراً إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يبذل جهوداً دبلوماسية بشأن السعودية.
ووصف تشيليك اتفاقية مكة للدفاع المشترك بأنها خطوة لتعزيز السلام والاستقرار والردع الإقليمي، في مواجهة الأنشطة التي قال إنها تزعزع الاستقرار من شرق البحر الأبيض المتوسط إلى البحر الأحمر والخليج، معرباً عن تطلعه إلى انضمام دول أخرى إلى الاتفاقية.
وفيما يتعلق بإسرائيل، اتهم تشيليك المسؤولين الإسرائيليين بإطلاق تصريحات وصفها بالمضللة، معتبراً أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يحاول توظيف معارضته للرئيس التركي في حملته السياسية، مؤكداً أن هذه التصريحات لن تحجب، بحسب قوله، مسؤولية إسرائيل عن الانتهاكات والأزمة السياسية التي تواجهها.
المصدر : وكالات














