تراجع إنتاج النفط العراقي بشكل حاد من نحو 4.3 مليون برميل يومياً إلى 1.3 مليون برميل يومياً، نتيجة تعطّل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، ما تسبب باضطراب واسع في تدفقات الخام إلى الأسواق الآسيوية.
وأدى هذا الانخفاض إلى تقليص الصادرات العراقية إلى أقل من 800 ألف برميل يومياً، الأمر الذي انعكس مباشرة على عمل المصافي وشركات البتروكيمياويات في آسيا، ولا سيما في الصين.
وأفادت تقارير بأن عدداً من المصافي الصينية الكبرى خفّضت معدلات تشغيل وحداتها أو أوقفت بعض خطوط الإنتاج مؤقتاً بسبب نقص الإمدادات من الخام العراقي، في حين بدأت شركات الطاقة البحث عن مصادر بديلة من أفريقيا وأميركا اللاتينية لتعويض النقص.
كما ارتفعت تكاليف الشحن البحري والتأمين على الناقلات نتيجة المخاطر الأمنية في مضيق هرمز، ما أدى إلى زيادة أسعار المنتجات البتروكيمياوية في الأسواق الآسيوية.
ويعد العراق أحد الركائز الأساسية لأمن الطاقة في الصين وآسيا، إذ إن أي اضطراب في إنتاجه أو صادراته ينعكس بشكل مباشر على تشغيل المصافي وسلاسل الإمداد والاقتصاد الصناعي في المنطقة.
تعطل مضيق هرمز يخفض إنتاج العراق النفطي إلى 1.3 مليون برميل يومياً ويضغط على المصافي الآسيوية
















