اتهمت حكومة تحالف تأسيس، المعروفة باسم حكومة السلام في السودان، الطيران المسيّر التابع للجيش السوداني باستهداف قافلة تجارية مدنية كانت قادمة من ليبيا ومحملة بالمواد الغذائية والسلع الأساسية.
وأعربت الحكومة، التي يرأس مجلسها الرئاسي قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدتي”، في بيان صحفي، عن إدانتها واستنكارها لما وصفته باستهداف قافلة تجارية مدنية عبر طريق الصحراء، مشيرة إلى أن القافلة كانت تنقل مواد غذائية وسلعاً أساسية مملوكة لمواطنين سودانيين.
وقالت الحكومة إن الهجوم أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، وأثار مخاوف واسعة بشأن سلامة المدنيين وحرية حركة التجارة ووصول الإمدادات الأساسية، معتبرة أن استهداف القافلة يأتي في سياق انتهاكات متكررة ضد المدنيين.
وأضافت أن استهداف القافلة تزامن مع مقتل سبعة من طلاب الشهادة السودانية في منطقة أم قرفة، معتبرة أن هذه الحوادث تمثل انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي وتفاقم المعاناة الإنسانية في البلاد.
وأكدت حكومة السلام أن استهداف المدنيين أو الأعيان المدنية أو وسائل نقل السلع الأساسية سلوك غير مقبول، يؤدي إلى تعميق الأزمة الإنسانية وتهديد الأمن الغذائي، في ظل استمرار الحرب وتدهور الأوضاع المعيشية في السودان.
وجددت الحكومة التزامها بتيسير وصول السلع الأساسية وتأمين حركة المدنيين والتجارة، والعمل مع الشركاء الوطنيين والإقليميين والدوليين للحد من المخاطر التي تهدد حياة السكان ومصادر معيشتهم.
ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والمنظمات الإقليمية والدولية إلى إدانة هذه الحوادث ومساءلة المتورطين فيها وفق القانون الدولي، مع تكثيف الجهود لحماية المدنيين وضمان وصول الإمدادات الإنسانية والتجارية بشكل آمن.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً دامية بين الجيش وقوات الدعم السريع، تسببت وفق الأمم المتحدة في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، مع نزوح نحو 12 مليون شخص ومعاناة نصف السكان من صعوبات في الحصول على الغذاء.
المصدر: وكالات
















