واشنطن – (وكالات):
طلبت القوات الجوية الأمريكية من الكونغرس تخصيص أكثر من 806 ملايين دولار ضمن ميزانية السنة المالية 2027، لاستكمال اختبارات الصاروخ المجنح الفرط صوتي الجديد (HACM) وتهيئة خطوط إنتاجه الكمي، في مسعى لمعالجة التأخر الأمريكي أمام القدرات الروسية والصينية في هذا المجال.
وتوزعت الاعتمادات المطلوبة وفق وثائق الميزانية –التي اطلعت عليها وكالة “نوفوستي”– بين تخصيص 273 مليون دولار لتطوير المنشآت ودعم الموردين لتفادي اختناقات سلاسل الإمداد، و412 مليون دولار لشركة “ريثيون” الدفاعية لتوفير المكونات وتطوير التصميم، بالإضافة إلى 89 مليون دولار للاختبارات الفضائية وتجميع النماذج الأولية، و32.6 مليون دولار للدعم الهندسي وإدارة البرنامج.
ومن المقرر أن تكون مقاتلات “إف-15” أولى الطائرات الحاملة لصاروخ HACM، حيث تخطط القوات الجوية لإنفاق نحو 3.12 مليار دولار على هذا البرنامج حتى عام 2031، متوقعة بدء الإنتاج الفعلي خلال عام 2027 بالتزامن مع إجراء أولى اختبارات الطيران بالتعاون مع أستراليا والبحرية الأمريكية.
وتأتي هذه التحركات المكثفة في وقت تواجه فيه واشنطن تعثراً زمنيياً في برامجها الفرط صوتية؛ إذ أفادت تقارير صحفية بتأخر نشر منظومة “دارك إيغل” لثلاث سنوات عن جدولها الزمني، مما دفع واشنطن لتكثيف جهودها منذ عام 2022 لمواكبة التفوق الميداني لروسيا والصين، لا سيما مع دخول المنظومات الروسية مثل “تسيركون”، و”كينجال”، و”أفانغارد”، و”أوريشنيك” الخدمة الفعلية.
















