أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن بلاده لا تعتبر جميع العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة خلال الأشهر والسنوات الأخيرة في إطار «الدفاع عن النفس»، مشدداً في الوقت نفسه على تمسك ألمانيا بحق إسرائيل في الوجود.
وقال ميرتس، في تصريحات لهيئة الإذاعة والتلفزيون الألمانية العامة «أي آر دي» اليوم الاثنين، إن المصالحة بين ألمانيا وإسرائيل تعد «واحدة من أعظم الأمور التي نجحت ألمانيا في تحقيقها» بعد الحرب العالمية الثانية.
وأضاف أن مد إسرائيل يدها إلى ألمانيا بعد الجرائم التي ارتكبتها الحكومة النازية بحق اليهود والأقليات الأخرى خلال الحرب العالمية الثانية «لم يكن أمراً بديهياً على الإطلاق».
وأكد ميرتس أن هذه الخلفية التاريخية تجعل من واجب ألمانيا الدفاع بشكل أكبر عن «حق إسرائيل في الوجود»، قائلاً: «لن أتراجع مليمتراً واحداً عن هذا الموقف».
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان يمكن اعتبار جميع الأفعال التي نفذتها إسرائيل في قطاع غزة خلال الفترة الأخيرة دفاعاً عن النفس، أجاب ميرتس بوضوح: «لا».
وفي سياق متصل، انتقد المستشار الألماني سياسات الاستيطان الإسرائيلية، مشيراً إلى أن بلاده وجهت انتقادات شديدة إلى مشروع الاستيطان المعروف باسم «E1»، والذي يهدف إلى إقامة منطقة استيطانية بين القدس الشرقية والضفة الغربية.
وقال ميرتس إن ما يحدث في هذه المنطقة «مخالف للقانون الدولي»، مؤكداً أن ألمانيا تعبر عن موقفها من هذه السياسات «بوضوح وصراحة شديدين».
وشدد المستشار الألماني على أن دعم بلاده لإسرائيل ليس دعماً غير مشروط، مذكراً بقرار برلين في أغسطس/آب من العام الماضي فرض قيود على توريد الأسلحة إلى إسرائيل.
المصدر : وكالات
ميرتس: لا يمكن اعتبار جميع أفعال إسرائيل في غزة «دفاعاً عن النفس»
















