تظاهر آلاف الأشخاص في فرنسا، اليوم السبت، احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة، وللمطالبة بدعم الشباب وتحسين الأجور، وذلك قبل يومين من اجتماع الحكومة مع النقابات وأرباب العمل لبحث المطالب الاجتماعية.
وفي باريس، انطلقت مسيرة نقابية مرخصة من ساحة الجمهورية باتجاه ساحة الأمة، تحت شعار «ضد غلاء المعيشة ومن أجل الشباب»، فيما طوقت الشرطة تجمعاً منفصلاً لحركة «السترات الصفراء» في ساحة الكونكورد، وأوقفت أحد قادة الحراك بعد خرق قرار حظر التظاهر.
وخارج العاصمة، شارك نحو 7 آلاف شخص في 68 تظاهرة حتى وقت مبكر من بعد ظهر السبت، وسط تراجع ملحوظ في أعداد المشاركين مقارنة بالأسابيع الثلاثة الماضية. وفي إطار الإجراءات الأمنية، نشرت السلطات نحو 70 ألف عنصر من الشرطة والأمن في مختلف أنحاء البلاد.
وتتركز المطالب على تحسين الأوضاع المعيشية وزيادة الحد الأدنى للأجور، إذ طالبت الكونفدرالية الفرنسية الديمقراطية للعمل بزيادة صافية قدرها 100 يورو، فيما أبدت الحكومة استعدادها لاتخاذ إجراءات بهذا الشأن خلال المؤتمر الاجتماعي المقرر عقده الاثنين برئاسة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو.
كما دعت اتحادات طلابية ومعلمون إلى إضراب جديد الثلاثاء للمطالبة بزيادة الإنفاق على التعليم، في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطاً اجتماعية وسياسية متصاعدة، قبل أقل من ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية المقررة لاختيار خلف للرئيس إيمانويل ماكرون.
المصدر : وكالات
















