أثارت شهادة طبيبة عسكرية أميركية جدلاً بشأن وفيات بين جنود أميركيين قالت إنها مرتبطة بتلقي لقاحات «كوفيد-19»، وذلك في إطار تحقيقات رسمية تتناول تداعيات قرار التطعيم الإلزامي الذي أصدرته إدارة الرئيس السابق جو بايدن عام 2021.
وأدلت الطبيبة العسكرية تيريزا لونغ بشهادتها أمام محكمة فيدرالية بولاية فرجينيا، مشيرة إلى تعاونها مع وزير الصحة الأميركي روبرت كينيدي الابن ووزير الحرب بيت هيغسيث للتحقيق في حالات وفاة يُشتبه في ارتباطها بلقاحات «كوفيد-19» التي تلقاها أفراد من القوات المسلحة.
وقالت لونغ، التي تعمل مستشارة طبية عسكرية عليا لكينيدي، إنها تراجع 2544 حالة وفاة مسجلة في نظام الإبلاغ عن الآثار الجانبية للقاحات، مضيفة أنها تعرف 28 حالة وفاة تعتقد أنها ناجمة عن لقاح «كوفيد-19»، من دون السماح لها بالكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن تلك الحالات.
ويركز جزء من التحقيق، وفقاً لشهادتها، على لقاحات تقنية الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA) واحتمال ارتباطها بحالات التهاب عضلة القلب، إلى جانب مراجعة بيانات طبية من إحدى القواعد العسكرية التي سجلت ارتفاعاً حاداً في بعض الحالات الصحية خلال عام 2021.
كما شككت لونغ في الرواية الرسمية لوزارة الدفاع الأميركية، التي عزت الزيادة المسجلة في البيانات الطبية إلى أخطاء في طريقة احتساب الحالات، معتبرة أن البيانات ربما تعرضت للتلاعب بهدف التقليل من حجم الآثار السلبية المحتملة للقاحات.
وجاءت الشهادة في إطار دعوى قضائية رفعتها الطبيبة السابقة في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية تيري أديريم ضد المؤثر المحافظ إيفان رايكلين، حيث أدلت لونغ بشهادتها دعماً لرايكلين في القضية المتعلقة بفصل أديريم من عملها.
المصدر : وكالات
















