تحركت السلطات المصرية بصورة عاجلة لإعادة 12 مواطناً تعرضوا لعمليات نصب في أوزبكستان، بعدما استقدمتهم شركات للعمل بتأشيرات سياحية، في مخالفة للإجراءات القانونية.
وأعلنت وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج أن السفارة المصرية في العاصمة الأوزبكية طشقند قدمت الدعم والمساعدة القنصلية للمواطنين، حيث استقبلهم السفير تامر حماد بمقر السفارة، تنفيذًا لتوجيهات الوزارة بسرعة احتواء الأزمة وتقديم الرعاية اللازمة لهم.
ووجّه وزير الخارجية والهجرة بدر عبد العاطي بتشكيل مجموعة عمل مشتركة من القطاع القنصلي بالوزارة والسفارة المصرية في طشقند للتعامل الفوري مع الواقعة، ومتابعة أوضاع المواطنين، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتأمين عودتهم إلى مصر.
وأسفرت التحركات الدبلوماسية عن توفير تذاكر سفر للمواطنين المتضررين تمهيدًا لعودتهم، بعدما تبين أنهم وقعوا ضحية وعود عمل مضللة من بعض الشركات التي قامت بتسفيرهم إلى أوزبكستان بتأشيرات سياحية، ما وضعهم في موقف قانوني معقد داخل البلاد.
وأكدت وزارة الخارجية استمرارها في تقديم الحماية والرعاية القنصلية للمصريين في الخارج، والتدخل السريع للتعامل مع أي أزمات قد تواجههم بالتنسيق مع البعثات الدبلوماسية والسلطات المختصة.
كما دعت المواطنين إلى توخي الحذر عند التقدم لفرص العمل خارج البلاد، وعدم الانسياق وراء الإعلانات الوهمية أو التعامل مع وسطاء غير معتمدين، مشددة على ضرورة التأكد من صحة عقود العمل وتوثيقها لدى سفارات الدول المعنية في القاهرة واعتمادها من وزارة العمل المصرية قبل السفر.
المصدر: وكالات
















