اعتمد الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، اليوم الأربعاء، النتائج الرسمية للانتخابات البرلمانية التي جرت في 27 أكتوبر الماضي، باعتبارها نتائج ملزمة قانونياً، معلناً بدء مشاورات مع ممثلي الأحزاب السياسية لتشكيل حكومة جديدة.
وشكل اعتماد النتائج ضربة لمساعي رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو للتشكيك في نزاهة الانتخابات، بعدما خسر تكتله الديني القومي أغلبيته في الكنيست، مقابل تحقيق الأحزاب العربية مكاسب تاريخية.
وكانت لجنة الانتخابات المركزية قد صادقت على النتائج، مؤكدة عدم وجود أدلة تشير إلى حدوث تلاعب من شأنه التأثير في نزاهة الانتخابات أو تغيير نتائجها، وذلك بعد تدقيق أكثر من تسعة آلاف صندوق اقتراع، بينها 9069 صندوقاً خضعت مراجعتها للتدقيق.
وأوضحت اللجنة أنها راجعت الشكاوى المقدمة من الأحزاب والمرشحين والجمهور، فضلاً عن سجلات الناخبين وبطاقات الاقتراع، بما في ذلك الادعاءات التي أطلقها حزب الليكود بشأن وجود مخالفات انتخابية.
وبدأ هرتسوغ مشاورات رسمية تستمر يومين لتكليف شخصية بتشكيل الحكومة، على أن يلتقي الأحزاب الصغيرة أولاً، قبل الاجتماع مساء الخميس مع الحزبين الأكبر، الليكود بزعامة نتنياهو وحزب «يشار» بزعامة غادي آيزنكوت.
ويسعى الرئيس الإسرائيلي إلى تجنب إجراء انتخابات جديدة، في ظل عجز نتنياهو وآيزنكوت عن حصد أغلبية برلمانية مرجحة، وسط انقسام سياسي حاد تشهده البلاد.
وبموجب المهل القانونية، يحصل المرشح المكلف بتشكيل الحكومة على 28 يوماً، قابلة للتمديد 14 يوماً إضافياً، وفي حال فشله ينتقل التكليف إلى شخصية أخرى، وإذا تعذر تشكيل الحكومة بعد ذلك، يمكن لأغلبية أعضاء الكنيست الاتفاق على مرشح خلال 21 يوماً، وإلا تتجه البلاد إلى انتخابات جديدة.
المصدر : وكالات
















