طهران – الخطى
حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الاثنين، من أن أي خطوات “استفزازية” تتعلق بـمضيق هرمز من جانب “المعتدين وداعميهم” ستؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة.
وأوضحت وزارة الخارجية الإيرانية أن عراقجي أدلى بهذه التصريحات خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، حيث انتقد ما وصفه بصمت بعض الدول الأوروبية إزاء “الهجمات الوحشية” التي تستهدف إيران.
وشدد عراقجي، بحسب بيان الخارجية، على أن أي تحركات في مجلس الأمن الدولي تتعلق بوضع المضيق، من قبل ما وصفهم بـ”المعتدين وأنصارهم”، لن تؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع وزيادة حدة التوتر.
وأكد الوزير الإيراني أن حركة الملاحة في الممر البحري الاستراتيجي “لا تزال مستمرة بالتنسيق مع إيران”، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن المضيق “مغلق أمام سفن الدول المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل والأطراف المشاركة في العدوان على إيران”.
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن واشنطن “لن تسمح لطهران بفرض رسوم على مرور السفن عبر مضيق هرمز”، لافتاً إلى أن الرئيس دونالد ترامب يمتلك عدة خيارات لمنع ذلك.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً منذ أواخر فبراير، مع تبادل الضربات بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ما انعكس سلباً على حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط والغاز، وأدى إلى اضطرابات في إمدادات الطاقة وارتفاع أسعار الوقود عالمياً.
















