أكد رئيس هيئة النزاهة الاتحادية محمد علي اللامي، اليوم الأحد، حاجة العراق إلى استرداد الأموال المهربة إلى الخارج ورفد خزينة الدولة بها، بما يسهم في دعم مشاريع الإعمار والتنمية.
وقال اللامي، خلال لقائه سفير الاتحاد السويسري لدى العراق دانيال هون بمناسبة انتهاء مهامه الدبلوماسية في بغداد، إن تعزيز التعاون الدولي في مجال استرداد الأصول وتسليم المطلوبين بقضايا الفساد يمثل أولوية مهمة في إطار اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.
وشدد على أهمية استمرار التعاون بين العراق وسويسرا في مجالات منع الفساد والوقاية منه ومكافحته، وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية في مؤسسات الدولة، إلى جانب تطوير آليات تبادل المساعدة القانونية بين البلدين، خصوصاً في ملفات استرداد عائدات الفساد وتسليم المطلوبين للعدالة.
وأشار اللامي إلى أن ملاحقة الأموال المهربة واستعادتها تمثل ركناً أساسياً في الجهود الوطنية لمكافحة الفساد، مؤكداً ضرورة تفعيل أدوات التعاون الدولي لتضييق الملاذات أمام الأموال المتحصلة من جرائم الفساد والأشخاص المطلوبين على خلفيتها وإعادة تلك الأموال إلى بلدانها الأصلية.
وأشاد رئيس الهيئة بالتعاون الذي أبداه السفير السويسري خلال مدة عمله في العراق، معرباً عن تطلعه إلى مواصلة تطوير العلاقات والتنسيق بين البلدين في المجالات الرقابية والقانونية.
من جانبه، أكد هون استعداد سويسرا لمواصلة دعم العراق، ولا سيما مؤسساته الرقابية، في جهود تعقب الفاسدين واستعادة الأموال المتحصلة من جرائم الفساد.
وأشار إلى دعم بلاده للجهود الرامية إلى ترسيخ النزاهة والشفافية وسيادة القانون، لما لذلك من دور في توفير بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار وتعزيز الثقة بمؤسسات الدولة.
المصدر: وكالات
النزاهة: العراق بحاجة لاسترداد أمواله المهربة لدعم الإعمار والتنمية
















