تتجه شركات التكنولوجيا إلى تطوير نظارات ذكية بلا كاميرات، في محاولة لمعالجة المخاوف المتزايدة بشأن الخصوصية والتسجيل الخفي، مع سعي الصناعة إلى تحويل الأجهزة القابلة للارتداء إلى منصة الحوسبة التالية بعد الهواتف الذكية.
وأثارت نظارات «راي بان ميتا» جدلاً واسعاً بسبب احتوائها على كاميرا صغيرة قادرة على التقاط الصور وتسجيل الفيديو، فيما واجهت «ميتا» و«لوكسوتيكا» دعوى قضائية مرتبطة بمخاوف الخصوصية، وهو ما دفع شركات أخرى إلى البحث عن بدائل لا تتضمن كاميرات.
ومن بين هذه الشركات «إيفن ريالتيز» الصينية، التي طرحت نظارات ذكية بلا كاميرا، بدءاً من طراز «G1» عام 2024 وصولاً إلى «G2» في نوفمبر 2025. كما تشير تقارير إلى أن «ميتا» تستعد للكشف عن نظارات ذكية بلا كاميرا.
لكن إزالة الكاميرا لا تنهي مخاوف الخصوصية بالكامل، إذ يمكن للنظارات المزودة بميكروفونات تسجيل المحادثات وتحليلها بالذكاء الاصطناعي. لذلك تتجه الشركات إلى وسائل تجعل التسجيل واضحاً ومقصوداً، مثل الأزرار المخصصة للتسجيل أو الإشعارات الضوئية والصوتية.
ويرى الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان أن الأجهزة التي تستمع إلى المستخدم وتفهم محيطه تحتاج إلى معالجة البيانات محلياً بدلاً من إرسالها باستمرار إلى الخوادم السحابية، مشيراً إلى أن تطوير هذه التقنية قد يحتاج إلى سنوات.
المصدر : وكالات
















